بغداد- عواصم- وكالات الأنباء

أكد رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت أن رغد صدام حسين في "ضيافة الأسرة الهاشمية"، فيما وقعت مشادةٌ بين وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ونظيرتِه الأمريكية كونداليزا رايس حول الملف الأمني بالعراق، وسط تواصل العنف بالبلاد.

 

 

 رغد صدام حسين

فقد أكَّد رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت أمس الأحد 2 يوليو أن رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين تعيش في الأردن لأسبابٍ إنسانيةٍ بحتة، وفي "ضيافة الهاشميين ورعايتهم"، لكنه رَفَضَ التعليقَ على ما إذا كانت السلطاتُ الأردنية سوف تُسلِّم رغد إلى السلطاتِ العراقية في حالة طلبها، قائلاً: إن بلادَه لم تتلقَّ طلبًا رسميًّا بهذا الشأن.

 

وكان مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي قد أعلن أمس عن قائمة تضم من دعاهم أبرز المطلوبين المتورطين في عمليات العنف في البلاد، وتشمل القائمة رغد ابنة صدام حسين وكذلك ساجدة خير الله الزوجة الأولى لصدام إلى جانب عزة الدوري نائب صدام، بالإضافة إلى زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو أيوب المصري.

 

 موفق الربيعي

 

ويُشار إلى أن رغد تقوم بدور بارز وأساسي في إدارة عملية الدفاع عن والدها في محاكمة الدجيل المنظورة حاليًا والمتهم فيها والدها و7 من معاونيه بالتورُّط في مقتل 148 شيعيًّا في عمليات إعدام أعقبت محاكمات عشوائية إثر محاولة اغتيال فاشلة ضد الرئيس المخلوع صدام حسين في العام 1982م.

 

فيما يتعلَّق بمبادرة المصالحة الوطنية التي أطلقها رئيس الوزراء جواد المالكي، أكدت مصادر أن المالكي لم يستبعدْ أية جهة من المصالحة، بينما أشارت مصادرُ أخرى إلى أن المالكي يعمل في جولته الخليجية الحالية على تعديل المبادرة والسعي إلى تطويرها، وقد بدأ المالكي جولتَه الخليجية من السعودية، والتي التقى فيها مع ولي العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز، ووزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز، كما أنه من المقرَّر أن يلتقيَ مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وتقود الجولة المالكي إلى الإمارات والكويت أيضًا، في أولى جولاته الخارجية منذ توليه منصبه.

 

 رئيس الوزراء العراقي جواد المالكي

 

وفي تصريحات له نشرتها جريدة (القبس) الكويتية اليوم، أشار المالكي إلى أن لديه من الوثائق والصور ما يوضِّح وجودَ تدخلاتٍ إيرانيةٍ في العراق، ويأتي هذا الاتهام في وقت تزيد فيه الولايات المتحدة وبريطانيا من اتهاماتهما لإيران بالتورط في العمليات التي تقع في الجنوب العراقي، وبخاصة ضدَّ قوات الاحتلال البريطانية، إلا أن إيران رَفَضَت هذه الاتهاماتِ، والتي لم يظهرْ عليها أي دليل قبل الوثائق التي أكد المالكي أنها بحوزته.

 

دوليًّا وقعت مشادةٌ كلاميةٌ بين وزير الخارجية