قدرت إحصائيات حقوقية دولية ومحلية عدد المعتقلين الرافضين والمناهضين للانقلاب العسكري بـ41 ألف معتقل ما بين "نساء ورجال وأطفال".


أما مؤسسة "ماعت" للسلام والتنمة وحقوق الإنسان فقدرت أن هناك نحو 50 ألف سجين في مصر وذلك في آخر شهر يونيو عام 2013م وقبيل الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي.


وخلص التقرير الذي أصدرته المؤسسة مؤخرًا إلى أن مصر يتراوح عدد فيها عدد السجناء بين 50 و70 ألف سجين منتشرين بـ42 سجنًا في مختلف محافظات الجمهورية.


وأوضح التقرير أن 28% من السجناء عليهم أحكام تتعلق بعدم الوفاء بالتزامات مادية و28,8% منهم عليهم أحكام مخدرات ما بين اتجار وتعاطي و12,7% مقاومة سلطات وبلطجة وشروع في قتل 4,5% تزوير ونصب وسرقة 9,5% قتل 5% حيازة سلاح 6% تهم أخرى.
وقد أعلنت مؤسسة الرئاسة وقتها إنه لا يوجد في مصر سجين رأي أو أي معتقل سياسي.


وبعد الانقلاب العسكري على الرئيس مرسي اعتقل أكثر من 50 ألف شخص بحسب "ويكي ثورة" ما بين معتقلين على ذمة قضايا ومعتقلين يقضون فترة حكم في أحد القضايا وهو ما يتطلب زيادة في عدد السجون لاستيعاب هذا العدد الذي قارب الضعف.


                        سجون الانقلاب

افتتح محمد إبراهيم وزير الداخلية في حكومة الانقلاب مبنى سجن الجيزة المركزى الجديد الذى تم إنشاؤه حديثًا والكائن بطريق مصر إسكندرية الصحراوى، حيث قام بافتتاح مبنى السجن وحرص على تفقد عنابر السجن وأماكن الحجوزات الخاصة بالمتهمين.


كما أعلن سعيد عبد العزيز محافظ الشرقية الانقلابى تخصيص 10 أفدنة بمدينة الصالحية للبدء فى إنشاء سجن عمومى جديد، بناء على طلب الأجهزة الأمنية ليكون بديلًا عن سجن الزقازيق العمومى بعد تكدس المعتقلين السياسين بداخله.


كما ذكرت الجريدة الرسمية قرارًا لوزير داخلية الانقلاب بإنشاء سجن آخر يحمل أسم "سجن (2) شديد الحراسة في طره".


ومن قبله أصدر الطرطور الانقلابي عدلي منصور المعين من قبل قائد الانقلاب، قرارًا بتعديل بعض أحكام القرار الجمهوري رقم 165 لسنة 2007 بشأن إنشاء سجون جديدة.


كما أصدر محمد إبراهيم، وزير الداخلية،في حكومة الانقلاب قرارًا بإنشاء سجنين جديدين في محافظة المنيا، حسبما جاء في القرار المنشور في عدد الوقائع المصرية.


وجاء في القرار الذي حمل رقم 873 لسنة 2014، أنه وبناء على ما عرضه قطاع مصلحة السجون، فإن الوزير قرر إنشاء سجن "ليمان المنيا" بحيث يودع فيه الرجال المحكوم عليهم بعقوبتي السجن والمؤبد والسجن المشدد.


أما السجن الثاني فهو "السجن شديد الحراسة بالمنيا" وهو سجن عمومي بدائرة مديرية أمن المنيا.


وتم افتتاح  سجن جمصة العمومي بالدقهلية في حضور قيادات داخلية الانقلاب وسط حراسة أمنية مشددة قبل الافتتاح.


                                   السجن للجميع

وقال نشطاء أنه منذ وقوع أنقلاب  3 يوليو عام 2013 انصب اهتمام وزارة الداخلية والمؤسسة العسكرية على تشييد المزيد من السجون بمختلف محافظات الجمهورية، لا لوضع البلطجية والخارجين عن القانون داخلها، ولكن لاعتقال المعارضين السياسيين من كافة الطوائف ومن المواطنين العاديين والذين تجاوز عددهم - بحسب إحصائيات حقوقية دولية ومحلية - 41 ألف معتقل رافض للانقلاب معظمهم من العلماء وأساتذة الجامعات والأطباء والمهندسين والمحامين والمعلمين.


وقال "حماده شاهين": "الدول الحرة تبنى المصانع اما الدكتاتوريات فهي تبنى السجون".


وعلق "أشرف جاد"  قائلًا: "مصرمن سجن إلى سجن"، بينما سخر محمد سعد قائلًا: "تقولش بيفتتح فندق يا إخواتي".


وقالت "منى أحمد": "يعني فيه فلوس أهوه.. أمال ليه كل شوية مفيش .. مفيش .. ولا في السجون الفلوس حاضرة علي طول".


واضاف محمد محسن :ًا: "بدل ما نبني المصانع بنبني السجون"، وسخرت "علا السيد" قائلةً: "وهي هدية الحكومة في نهاية 2014.. السجن للجميع".