واصلت سلطات الانقلاب تنكيلها بالناشط د.حسام أبو البخاري المعتقل في سجن العقرب منذ مذبحة فض اعتصام رابعة ومنعت عنه الزيارات نهائيًّا سواء لأهله أو محاميه.


وقال البيان الثاني بخصوص وضع د. حسام أبو البخاري الذي نشر عبر صفحته على الفيس بوك: "استكمالاً لحالة العنف ضد المعتقلين من قبل النظام الحالي فقد تم منع الزيارات عن الدكتور حسام أبو البخاري بشكل تام سواء أهله من الدرجة الأولى أو المحامون عنه في القضايا الملفقة له زورًا".


وتابع البيان: وبهذا تم منع أبسط حقوق المعتقل رؤية زوجته ووالده ووالدته وابنته وإدخال الطعام والملابس والأدوية والأغطية التي لا توفرها له إدارة المعتقل الحديث مع محاميه الذي يتابع معه وضعه القانوني داخل هذا المعتقل.


وطالب البيان المتابعين بنشر الأمر على أوسع نطاق لأنه تتم مساومة المعتقلين الآن على حريتهم في مقابل التوقيع على وثائق من شأنها أن تضر بهم أشد الضرر وتجعلهم تابعين للنظام الحالي وتحت سيطرته.