أكد الباحث السياسي د. رفيق حبيب أن النظم المستبدة، تستند أساسًا على دعم خارجي، وتقوم بدور في المنظومة الدولية المهيمنة على المنطقة، مشيرًا إلى أن تلك النظم تتأسس على دولة تابعة، وهي الدولة التي أسسها الاستعمار وورثتها نخبة الاستبداد، مما يجعل النظام السياسي المستبد، نظامًا تابعًا.
وأوضح عبر "فيسبوك" أن منظومة الاستبداد تنحصر في يد طبقة الحكم المستبد وحكم الأقلية، والتي توظف السلطة من أجل تحقيق مصالحها، ومصالح الداعم الخارجي لها، مما يجعل منظومة الحكم المستبد، لا تحقق مصالح عامة الناس، بقدر ما تكون غالبًا ضد مصالح عامة الناس.
وأكد أنه لا توجد دولة تفرض على المجتمع، إلا إذا كانت غريبة عنه، لذا فالنظم السياسية المستبدة، لا تتبنى هوية وثقافة المجتمع، بل تتبنى هوية غريبة عن المجتمع، وهي هوية المنظومة الخارجية التي تتبعها، وتعتبر النظم المستبدة، هوية المجتمع خطرًا عليها.
وأشار إلى أن أصل الاستبداد في الحالة العربية يقوم على منظومة حكم فرضت على المجتمعات، ومثلت امتدادًا لمرحلة الاستعمار وليس مجرد استبداد طبقة ما بالحكم أو انتشار للفساد بين طبقات بعينها.