بشأن الدعوة إلى أسبوع "معًا للتحرير والتطهير"
تنطق الأرض بالثورة، وتسري حمم الغضب في شرايين الوطن، وهاهو يناير يعود من جديد، وقد أشرقت معه شمس الحقائق كلها، وسقطت ورقة التوت عن حكم العسكر الفاشي، ولاحق العار سدنته الذين يتراقصون في معابد الإفساد، ليكون هدم دولة الفساد على رؤوس فرعون وهامان وجنودهما واجب الوقت .
وهاهي الأجواء تتهيأ، ومصر تتكلم ثورة وبركان الغضب يغلي، ولن تنفع الخائف المهزوز نصائح العجوز الفاسد أو تعليمات الصهاينة والأمريكان أو خليج الاستبداد، أو جولات التسول وبيع مصر.
إن روح يناير التي ارتوت بدماء الشهداء ويقودها الشباب، أصبحت كالجذور الراسخة تحمل الأمل لمستقبل أمة تتحرر، وإنها لثورة حتى النصر، ثورة شعب يريد الحق والعيش والحرية والكرامة والعدالة، فكلنا كتفًا بكتف خلف لواء ثورة 25 يناير، وهذا صوتنا هادرًا لن يختفي، وهذه رايتنا لن تنكس، وهذه هاماتنا لن تنحني.
شبابنا الثائر شعبنا العظيم:
تتزامن ذكرى مولد النبيين المجاهدين محمد وعيسى عليهما الصلاة والسلام، في بداية عام ثوري مصيري، لنستلهم جميعًا روح الجهاد ومحاربة الفساد وملاحم الثبات والفداء مهما كانت المؤامرة وحجمها وفاعلوها، لنثور ضد الظلم والطغيان ورجال دين تحولوا إلى كهنة وسدنة في معبد الانقلاب، لتتحرر مصر من الهيمنة والاستبداد وتتطهر من الخيانة والفساد.
فانتفضوا وكونوا أفعالاً لا ردود أفعال، واستعدوا لاستكمال ثورتكم وإقرار أهدافها ومكتسباتها، ولتكن موجة 25 يناير الثورية قوية وعظيمة ومزلزلة، وانطلقوا في حملة تحضيرية لها بعنوان "مصر بتتكلم ثورة" تبدأ بأسبوع "معًا للتحرير والتطهير"، وكلما كانت العزيمة أقوى والإيمان أعلى والاصطفاف الجماهيري أوسع كانت لحظة الحسم أقرب، وسيهزم صمودنا بإذن الله آلة إرهابهم، لتقول العدالة كلمتها الناجزة في رؤوس الشر والعدوان.
قوم يا مصري .. لن تركع أمة قائدها محمد صلى الله عليه وسلم
والله أكبر.. عاش كفاح الشعب الثائر عاش شباب الوطن الحر
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الأربعاء 9 ربيع الأول 1436 هـ 31 ديسمبر 2014 مـ