صنعاء- جبر صبر

أعلنت أحزاب اللقاء المشترك باليمن اليوم اسم مرشحها لانتخابات الرئاسة القادمة، وهو السياسي المخضرم فيصل بن شملان، وأكدت الأحزاب في مؤتمرها الصحفي الذي عقدوه ظهر الأحد 2/7/2006م أن اختيارهم لابن شملان إنما جاء لمكانته الوطنية الرفيعة والسجل الشخصي النظيف والكفاءة السياسية والإدارية العالية حسب وصف اللقاء المشترك له.

 

وفي كلمته قال ابن شملان: "إن اللقاء المشترك أصبح مثالاً وطريقًا للتغيير نحو الأفضلِ في تكوين الحكم المدني الديمقراطي عبر النضالِ السلمي، وقبل ذلك الطمأنينة والسلم الاجتماعي، مضيفًا أن هذه الخطوة للقاء المشترك سيكون لها الأثر الكبير الفعَّال وسيكون التغيير الذي يشدوه اللقاء المشترك وكل المجتمع إلى وضعٍ أفضل يُخرج المجتمع من الفسادِ المنهك والفقرِ المدقع، مؤكدًا أنه لا يمكن التغيير والتصدي وتصحيح الأوضاع إلا عن طريقِ الإصلاحِ السياسي الذي أتى في برنامج أحزاب اللقاء المشترك.

 

وفي بيانه أكد اللقاء المشترك في بيانٍ له أن هذا الاختيار جاء وفقًا لمعايير وطنية وموضوعية؛ حيث حرص اللقاء على أن تكون دقيقة وصارمة، ومن خلالها استطاع اللقاء المشترك أن يُنجز الخطوة الثانية المنسقة مع إنجاز الخطوة الإستراتيجية الأولى والمتمثلة في إقرارِ الإصلاحِ السياسي والوطني الشامل, والذي تضمَّن طرح المعالجاتِ الواقعية للمشاكل الرئيسية التي تُعاني منها اليمن، ولتمكينها من تجاوز الصعوبات المعيقة لتطورها  الاقتصادي والاجتماعي وإصلاحِ منظومتها السياسة والقانونية.

 

وجاء في البيانِ أنَّ هذه الخطوة لم تأتِ إلا بعدما آلت إليه الأوضاع في اليمن من ظروفِ الفقر والتخلف وسوء الأحوال المعيشية وانتشار الأمراض والأمية، وتفشي الفساد بصورة مرعبة، والتراجع المضطرد لمستوى خدماتِ التعليم والصحة والكهرباء، وتراجع هامش الحريات وتزايد الانتهاكات لحرية التعبير.

 

وطالب اللقاء المشترك بتوفير الحد الأدنى من ضماناتِ الحرية والنزاهة في الانتخاباتِ؛ وذلك تطبيقًا لاتفاقيةِ المبادئ التي وقعت مع الحزب الحاكم.

 

ووجَّه أعضاء اللقاء المشترك الدعوةَ لجميعِ قيادة اللقاء المشترك إلى حملِ راية مرشحهم فيصل بن شملان وإبلاغ رسالته إلى كلِّ الناسِ من أقصى اليمن إلى أدناه، مؤكدين أنهم يحتاجون إلى رئيسٍ من أجل اليمن لا يمن من أجل الرئيس.