أكد أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي إن إعادة نشر الصور الفاضحة لعنتيل القضاء نائب رئيس مجلس الدولة المستشار ناصر عبد الرحمن جابر بعد شهور من نشرها، محاولة لتحسين صورة القضاء وتبييض وجهه الأسود .
وقال على فيس بوك: إن إعادة نشر الصور يأتي في سياق "تحسين" صورة القضاء و"تبييض" وجهه، الذي أصبح أسود من هباب الفرن، وإنقاذ سمعته التي هوت إلى الحضيض.
وأضاف سيُحال هذا القاضي الماجن إلى التأديب، وسيتم فصله، وبذلك تبدو مؤسسة القضاء وكأنها مؤسسة "محترمة" تنفي خبثها".
وتابع: "هذا غير صحيح البتة، فهذه المؤسسة البائسة هي نفسها التي أحالت أكثر من 60 قاضيا من أشرف وأنبل قضاة مصر إلى التحقيق؛ لأنهم شهدوا بالحق، وقالواـ بكل وضوح- أن ما جرى في مصر في 3 يوليو 2013 كان انقلابًا عسكريًا على رئيس منتخب، في الوقت الذي كان فيه هذا الفاجر يعربد ليل نهار".
وأكد أن هذه الواقعة تُعد بمثابة (كارت أصفر) لكل قاضي (ندل) قد يستيقظ ضميره (النائم) فجأة فيتمرد ويحكم بالعدل في قضايا (الإرهاب) والحكم بالعدل هنا، لا يعني إلا إخلاء سبيل هؤلاء المخطوفين المظلومين فورًا.
من جهة ثالثة، فإن العسكر كانوا أبطال التسريبات لفترة طويلة ونالهم ما نالهم من إهانات، ونزلت على رؤوسهم اللعنات تترى، فما المانع أن يخفف القضاء من (معاناة) العسكر ولو لبعض الوقت؟!