أكد الباحث السياسي د. رفيق حبيب ان المطالب الوحيدة التي مثلت ثورة في أيام ثورة يناير كانت تلك التي تستهدف بناء نظام سياسي جديد، يختلف عن النظام القائم، ولا يعد امتدادا له، أو تحسينا له،  مشيرًا إلى أن المطالب بإسقاط رأس النظام  والمطالب بمواجهة استبداد النظام والفساد كانت أقل من ثورة.


وتابع عبر الفيس بوك: ربما تكون المشكلة الأولى التي تواجهها ثورات الربيع العربي، هي رؤية عامة الناس للنظام الحاكم نفسه، ومعرفة عامة الناس بطبيعة هذا النظام. وهو ما ساهم في تعميق الاختلافات بين توقعات عامة الناس، خاصة من شارك في الاحتجاجات.


وأكد أن منظومة الحكم القائمة في البلاد العربية، والتي تمثل نمطًا استبداديًّا خالصًا، لا تتأثر فعليًّا بتغيير رأس النظام، مما يعني أن إسقاط رأس النظام، لأنه استمر في الحكم لعقود، لن يحدث أي تغيير حقيقي أو جوهري، بل سيبقى سقوط رأس النظام، مجرد تغير شكلي.