أكد الدكتور محمد عوض "أستاذ الإعلام بجامعة الزقازيق" أن سلطة الانقلاب منزعجة جدًا من التسريبات وتحاول بكل السبل إيقاف هذا السيل من الفضائح والمؤامرات التي تكشفها هذه التسريبات.

 

وقال عوض إن تمكنوا من إغلاق إحدى القنوات على قمر صناعي بعينه فلن يستطع إغلاقها على الأقمار الصناعية الأخرى، مؤكدًا أن تلك الأساليب التي يتبعها الانقلاب لا تجدي في ظل العولمة التي تسود البلاد، ولا تصلح في ظل السماوات المفتوحة، وكثرة سائل الإعلام البديلة، كمواقع التواصل الاجتماعي.

 

وأضاف التشويش على قناة "الشرق" مساء أمس، كان مقصودًا لمنع إذاعة الجزء الثالث من التسريبات، متوقعًا المزيد من القمع والتنكيل بالقنوات المؤيدة للشرعية باعتبارها صداعًا مزمنًا في رأس النظام، تتنوع ما بين غلق القنوات كقناة الجزيرة أو التشويش عليها مثلما حدث مع قناة الشرق، وربما تلجأ إلى طرق غير تقليدية كالترهيب والوعيد أو عقد صفقات وتنازلات مع الدول التي تبث منها هذه القنوات لحجب الحقيقة.