بغداد- عواصم- وكالات الأنباء
وجَّه الحزب الإسلامي بالعراق (الإخوان المسلمون) انتقاداتٍ حادَّةً للحكومة العراقية ورئيسها جواد المالكي؛ بسبب القصور الأمني في البلاد، فيما واصل المالكي جولته الخليجية؛ حيث وصل إلى السعودية لبحث الملف الأمني، فيما تواصلت أعمال العنف في البلاد وسط تكشف حقائق جديدة في حادث اغتصاب وقتل الأمريكيين لسيدة عراقية.
فقد انتقد الحزب الإسلامي في العراق الحكومة العراقية بسبب التردي الحاصل في الوضع الأمني بالبلاد، كما انتقد رئيسَ الحكومة جواد المالكي بسبب القصور الكبير في الخطة الأمنية التي أعلن عن تطبيقها في العاصمة بغداد، وتأتي هذه الانتقادات بعد اختطاف مجموعةٍ من المسلَّحين للنائبة تيسير المشهداني- العضو في جبهة التوافق العراقية- كما أدان الحزب الإسلامي في العراق التفجيرَ الذي وقع في مدينة الصدر ببغداد أمس وأسفر عن مصرع 66 شخصًا وإصابة أكثر من 100 آخرين.
![]() |
|
رئيس الوزراء جواد المالكي |
وفي تسجيل صوتي جديد له انتقد زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن المشاركين في العملية السياسية الحالية في العراق، وأعلن رفضَه فكرة المشاركة في العملية السياسية كوسيلة من أجل إخراج قوات الاحتلال، قائلاً إن الحكومات العراقية المتعاقبة لم تؤدِّ إلا إلى المزيد من المعاناة لمَن دعاهم "العُزَّل" من أهل العراق، في إشارة إلى العرب السنة.
![]() |
|
أسامة بن لادن |
وفي سياق متصل دعا أمير مجلس شورى المجاهدين في العراق الشيخ عبد الله رشيد البغدادي السنةَ في الدول العربية والإسلامية إلى ضرب الشركات التي تتعامل مع الأمريكيين في داخل تلك الدول، كما دعا إلى منع التدخل الإيراني في العراق ولمقاطعة إيران سياسيًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا، ويضم مجلس شورى المجاهدين مجموعةً من الفصائل المسلَّحة في العراق، أكبرها تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يسيطر على المجلس.
على المستوى الميداني أعلنت جماعةٌ تطلق على نفسها (مناصرو أهل السنة) مسئوليتها عن العملية التي ضربت مدينة الصدر في بغداد أمس، وقالت إن العملية تأتي ردًّا على الانتهاكات الشيعية التي تقع ضد السنة وخاصةً من جانب جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي تُعتبر مدينة الصدر موقع التفجير معقلَه الرئيسي، كما طالبت الجماعة مَن دعتهم "عقلاء الشيعة" بوقف التحريض والاعتداءات ضد السنة، كما عثرت الشرطة العراقية على 6 جثث مقيَّدة في مناطق مختلفة من العراق، كما عثرت على جثث 4 رجال شرطة كانوا قد اختطفوا في عملية سابقة.

