تحولت مدينة دمياط إلى ما يشبه الخرابة على أيدى النظام الإنقلابى بعدما كانت السوق الأكبر فى صناعةوبيع الموبيليا ،ولأول مرة يرى المواطن شوارع المدينة الأشهر فى تسويق الموبيليا كشارععبد الرحمن خاويا على عروشة ولا يوجد فيه مشترى واحد والبضاعه على الارصفة وأمام المحلاتتدخل فى أخر اليوم كما تخرج فى أوله.
يوجد فى محافظةدمياط أكثر من 45ألف ورشة ومصنع كلها تعمل فى مجال الموبيليا ولذلك جاءت شهرتها وتميزهاالذى جعلها من المحافظات القليلة أو تكاد تكون الوحيدة التى لايوجد بها بطالة لأن ابنائها تبدء علاقتهم بالعملبمجرد تعلم المشى والكلام حتى مع الدراسة الكل يعمل ، وإشتهرت دمياط بعدم وجود عاطلحتى الأطفال والطلبة.
ومنذالانقلاب أصبحت دمياط تعانى البطالة بشكل مخيف ، المقاهى لا يوجد بها مقعد خالى علىعكس ما قبل 3 يوليو ، وإنتشرت البلطجة وفرض السيطرة والسرقة والسطو المسلح والخطف بلوالقتل الذى وضع دمياط على خريطة الجريمة ،التى كانت أبعد ما يكون عنها ،وكل ما سبقسببه الأول هو البطالة والركود الذى ضرب سوق العمل بدمياط ،فتسبب فى غلق الكثير منالورش لأبوابها وتسريح العمالة نظرا لعدم وجود عمل.
وبدى شارع عبدالرحمن صاحب الشهرة الأكبر فى مجال تسويق الموبيليا بدمياط خاويا على عروشة حتى منالمارة على غير العادة ، والذى يعد ترموميتر قياس لسوق الموبيليا بدمياط ووجود الزبائنمن خارج المحافظة والذين هم عصب عملية البيع والشراء والتسويق للمنتج الدمياطى.
يقول خالد .ع.م.تاجر بالشارع لأول مره منذ عشرات السنين نصل إلى هذا الحال بشارع عبد الرحمن لأنناكنا نبدء عملنا بإستقبال الزبائن منذ الساعات الأولى من صباح كل يوم وتظل عمليات البيعوالشراء حتى نهاية اليوم والكل يبيع ويربح ويعود إلى بيتة برزق جديد يوميا أما الأنأصبح من العادى جدا ان نفتح ونروج بضاعتنا ويمر اليوم ولا يوجد زبون واحد قام بشراءولو قطعة واحدة حتى وأحيان كثيرة لا يدخل المحل زبون حتى لمجرد السؤال عن البضاعة ،وهذاكان له مردود على النجارين وباقى المهن التى تعتبر صناعات مغذية لصناعة الموبيليامثل تاجر الخشب والابلاكاش وتاجر الحدايد وأصباغ الدهان والإسترجى والاويمجى والأوشرجىلأن الكل منظومة واحدة لإخراج منتج واحد ،ولما يقع بيع هذا المنتج الكل بالتالى يتأثروهذا ما يحدث الآن بدمياط ،بطالة تصيب كل الأوساط بين الصنايعية فى كل المهن الخاصةبالموبيليا.
ولأن إقتصاددمياط يقوم بالأساس على الموبيليا فإن كل القطاعات بالمحافظة تصاب بالشلل التام وتتأثرسلبيا مع ركود حركة البيع والشراء ىف مجال الموبيليا.