بغداد- وكالات الأنباء

أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن عددَ قتلى الانفجار الذي وقع اليوم السبت 1 يوليو 2006م في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد قد وصل إلى 62 قتيلاً وأكثر من 80 جريحًا، فيما أكَّدت مصادرُ بالحزب الإسلامي اختطافَ النائبة تيسير المشهداني.

 

وكان الانفجار قد وَقَعَ في سوق شعبي مزدحم في المدينة التي تقع في بغداد، وأشارت مصادرُ الشرطة إلى أن الحادثَ وَقَعَ عندما انفجرت سيارةٌ مفخخة- كانت متوقفةً على جانب أحد الطرق- لدى مرور دورية شرطة، الأمر الذي أدَّى إلى وقوع عددٍ من رجال الشرطة بين قتيل وجريح.

 

في سياقٍ متصلٍ أكد مسئولُ الحزب الإسلامي في بعقوبة حمدي حسون أن النائبة عن جبهة التوافق الوطنية العراقية تيسير المشهداني قد اختُطفت مع 8 من مرافقيها شرق العاصمة بغداد، كما أكد الحزب الإسلامي نبأَ مقتل إمام مسجد في بعقوبة أمس على يد مسلحين.

 

وفيما يُعتبر تواطؤًا من جانب قوَّات الأمن مع الميليشيات الشيعية في العراق، قال حمدي حسون المسئول بالحزب إن قوات الحرس الوطني العراقية قامت أمس بإغلاق كافة منافذ مدينة المقدادية ومنعت الشرطة من دخول المدينة.

 

وأوضح أن قوات الأمن تركت قواتِ جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر تُدخل أسلحةً وقاذفاتٍ وقذائفَ هاون إلى داخل إحدى الحسينيات، لتنفيذ اعتداء على جامع المقدادية الكبير السني، وهو ما وَقَعَ بالفعل بعد صلاةِ الجمعة؛ حيث قامت الميليشيات بإطلاقِ النار على الجامع، مدعومةً بقوات من الجيش العراقي، ولمَّا نجح الحزب الإسلامي في دفعِ قوات الشرطة للتوجه إلى مكانِ الحادث رفضت قوات الجيش العراقي السماحَ لقوات الشرطة بالتدخل.