بدأت تنسيقية الصحفيين والاعلاميين في مصر والتي تضم عددًا من حركات العمل النقابي فعاليات اليوم التضامني مع فرسان الصحافة والاعلام المعتقلين في مصر بحملة تدوين على هشتاج #الصحافة_ليست_جريمة صباح اليوم  لدعم حرية الصحافة ورفض استمرار اعتقال العديد من فرسان الصحافة والإعلام في مصر في الذكرى الأولى لاعتقال الزملاء في شبكة الجزيرة.


ومن المقرر أن يشهد اليوم التضامني فعاليات نقابية وإجراءات قانونية وتواصل اجتماعي مع ذوي الضحايا والمتضررين وفاعليات اعلامية قد تصل لتسويد الشاشات الفضائية الحرة مساء اليوم .


وقالت التنسيقية علي صحفتها الرسمية قبل قليل "نبدأ اليوم التضامني الآن بحملة تدوين لدعم حرية الصحافة ورفض استمرار اعتقال العديد من فرسان الصحافة والاعلام في مصر في الذكري الاول لاعتقال الزملاء في شبكة الجزيرة ، حملة التدوين ستكون علي هشتاج #الصحافة_ليست_جريمة ، اليوم به فعاليات علي مدار اليوم فانتظرونا وادعموا الحرية".


وأكدت التنسيقية في بيان صحفي أن الجرائم التي ارتكبت ضد الجماعة الصحفية والإعلامية منذ 3 يوليو 2013 جرائم لن تسقط بالتقادم، ولن يؤثر في حقيقتها البشعة صمت مجلس نقابة موال لحكم العسكر أو موالاة مجلس اعلي للصحافة غير شرعي ومعين من مجلس العسكر، والتاريخ سيكتب بمداد أسود تلك الحقبة التي سيطر عليها رجال الدولة العميقة الفاسدة على مصر ونقابة الصحفيين.


وقالت: "واليوم ونحن نختتم عاما ونستقبل عاما جديدًا فإننا نتذكر زملاء لنا قضوا عاما او يزيد خلف القضبان سواء أولئك الذين اعتقلوا عقب مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة أو الذين جرى اعتقالهم من زملائنا في شبكة الجزيرة في 29 ديسمبر 2013 وتضامنًا مع زملائنا اسري الاستقلال الإعلامي والمهني، ورفضًا لاستمرار غلق العديد من الصحف والقنوات وعدم القصاص لعشرة من زملائنا الشهداء وانعدام الحريات الصحفية في مصر بعد الانقلاب العسكري،  فإننا ندشن اليوم الإثنين 29 ديسمبر يوما للتضامن مع هؤﻻء الأسرى، وذلك عبر فاعليات متنوعة على مدار اليوم تؤكد اصرارنا علي انقاذ مصر والصحافة والشعب والصحفيين".

وتضم التنسيقية جبهات وحركات نقابية ومنها : صحفيون ضد الانقلاب "صدق " وصحفيون من أجل الإصلاح، وإعلاميون ضد الانقلاب، ولجنة الشهيد أحمد عبد الجواد، وإعلاميون من أجل التغيير" .