أكد د. رفيق حبيب الباحث السياسي أن الربيع العربي بدأ في صورة احتجاجات شعبية واسعة ضد الحاكم، واعتبر أنه ممثل النظام، أو أنه النظام نفسه، وأصبحت المطالبة بسقوط النظام، هي واقعيًّا مطالبة بسقوط الحاكم، الذي اعتبر ضمنا سقوطه، سقوطًا للنظام.
وأوضح على "فيسبوك" أن الدول العربية كانت تشهد حالة جمود سياسي وأضح، بسبب بقاء منظومة الاستبداد لعقود، وأيضًا بسبب بقاء الحاكم في الحكم لعقود أيضًا، وكانت شرارة ثورات الربيع العربي، ترتبط في جانب مهم منها، بظاهرة بقاء الحاكم في الحكم لعقود، دون أي تغيير.
وأشار إلى أن حالة الجمود التي أصابت نظام الحكم المستبد، فتحت الباب أمام ظاهرة التوريث الجمهوري، مؤكدًا أنها ظاهرة تعبر عن فشل منظومة الحكم المستبد في تجديد نفسها من داخلها، حتى أصبحت طبقة الحكم المستبد تخشى لحظة تغيير الحاكم، وتواجه معضلة نقل الحكم من رئيس يحكم لعقود.