أكدت تنسيقية الصحفيين والإعلاميين في مصر أن الجرائم التي ارتكبت ضد الجماعة الصحفية والإعلامية منذ 3 يوليو 2013 جرائم لن تسقط بالتقادم، ولن يؤثر علي حقيقتها البشعة صمت مجلس نقابة يوالي حكم العسكر أو موالاة مجلس أعلى للصحافة غير شرعي ومعين من مجلس العسكر مشددة على أن التاريخ سيكتب بمداد أسود تلك الحقبة التي سيطر عليها رجال الدولة العميقة الفاسدة على مصر ونقابة الصحفيين.
وقالت التنسيقية في بيان لها بمناسبة يوم التضامن النقابي: واليوم ونحن نختتم عامًا ونستقبل عامًا جديدًا فإننا نتذكر زملاء لنا قضوا عامًا أو يزيد خلف القضبان سواء أولئك الذين اعتقلوا عقب مذبحة فض اعتصامي رابعة والنهضة أو الذين جرى اعتقالهم من زملائنا في شبكة الجزيرة في 29 ديسمبر 2013 وتضامنًا مع زملائنا أسرى الاستقلال الإعلامي والمهني، ورفضًا لاستمرار غلق العديد من الصحف والقنوات وعدم القصاص لعشرة من زملائنا الشهداء وانعدام الحريات الصحفية في مصر بعد الانقلاب العسكري فإننا ندشن يوم غد الإثنين 29 ديسمبر يومًا للتضامن مع هؤﻻء الأسرى، وذلك عبر فاعليات متنوعة على مدار اليوم تؤكد إصرارنا على إنقاذ مصر والصحافة والشعب والصحفيين.
وأشار البيان إلى أن الفاعليات تبدأ بتدشين حملة تدوين الكتروني علي هشتاج (الصحافة ليست جريمة) في التاسعة من صباح غد الإثنين، وتنطلق في فاعليات نقابية وإجراءات قانونية تواصل اجتماعي مع ذوي الضحايا والمتضررين وفاعليات إعلامية قد تصل لتسويد الشاشات الفضائية الحرة:
الموقعون:
صحفيون ضد الانقلاب وصحفيون من أجل الإصلاح وإعلاميون ضد الانقلاب
لجنة الشهيد أحمد عبد الجواد وإعلاميون من أجل التغيير