أكد أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس محمد مرسي لشئون الإعلام الوطني أن الشرف العسكري شرف لا يستحقه إلا أكرم الناس، وأشرف الناس، وأنبل الناس، ولا تنطبق هذه الأوصاف إلا على (المجاهد) في ثقافتنا الإسلامية هذا المجاهد الذي يذود عن الأرض والعرض والكرامة وقبل كل ذلك، عن الدين يذود عن أهله البر منهم والفاجر، المستقيم والمنحرف، القاضي والمجرم.
وأوضح عبر الفيس بوك أن هذا دوره الذي لا يتجاوزه إلى أن يلقى الله في ساحة الجهاد أو على فراشة لا يأكل بشرفه هذا، ولا يتاجر به، ولا يتسول به، ولا يتوسط به لدى (قاضٍ) فاسد منحرف؛ لُيُسقط حكمًا مستحقًا عن مجرم!!.
وتابع: لم نكن بحاجة إلى تسريبات العسكر بدءًا بالسفاح الذليل السيسي وانتهاءً بمندوح شاهين وعباس ومن سيلحق بهم، حتى نعرف أن هؤلاء السفلة ومن على شاكلتهم لا يستحقون هذا (الشرف العسكري) الذي اغتصبوه بالرشوة والواسطة يوم التحقوا بالكلية الحربية، ثم استغلوه أسوأ استغلال حتى يومنا هذا.
وأكد أن هؤلاء السفلة لم يذودوا يومًا عن أرض أو عرض أو كرامة أو دين؛ لأنهم لا يستحقون هذا الشرف. بل إنهم قد ارتكبوا ما هو أشد وأنكى.
وأضاف: فهذه أرضنا قد فرطوا فيها، وجعلوها كلأً مباحًا لأحقر أهل الأرض وهذه الأعراض وقد انتهكوها في (المدرعات) وأقسام الشرطة والمعتقلات وهذه الكرامة وقد داسوها بحجة (الحرب على الإرهاب) وهذا الدين وقد جعلوه ألعوبة في يد معممين وملتحين فجرة طمس الله على قلوبهم فهم لا يفقهون.
وأشار إلى أن قيمة هذه التسريبات تؤكد للقاصي والداني من جديد أن صراعنا مع هؤلاء الانقلابيين السفلة ليس صراعًا على سلطة أو جاه أو نفوذ.
وأكد أن صراعنا مع هذه الضباع المفترسة هو صراع الخير مع الشر صراع الحق مع الباطل.. صراع المصلحين مع المفسدين، صراع الأتقياء مع الفجار، صراع الشرفاء مع الخونة.
وشدد على ان هؤلاء زرعوا الشوك، ولن يجنوا إلا شوكًا سيدمي قلوبهم قبل أيديهم مؤكدًا أن الغصة والمرارة التي يعاني منها المظلومون أولياء الدم، وأصحاب الكرامة المهدرة، والأعراض المنتهكة لا يمكن أن تتحول إلى عفو ورحمة، بل ستكون قصاصًا يتقرب به هؤلاء إلى الله، فيُذهب الله به غيظ قلوبهم مضيفًا: إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب؟!