أديس أبابا- عواصم- وكالات الأنباء

في موقف هو الأقوى من نوعه من جانبه إزاءَ الأوضاع بإقليم دارفور السوداني أَعْلَن الاتحاد الأفريقي أنه مُستعدٌ لفرض عقوبات على "أي جماعة" تسعى لتقويض اتفاق أبوجا للسلام في دارفور، وذلك بعد اجتماع لمجلس الأمن والسلم الأفريقي في العاصمة الجامبية بانجول أمس الأربعاء.

 

وقالت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا نكوسازانا دلاميني زوما- عقب ترؤسها الاجتماع في بانجول عاصمة جامبيا-: "إن المجلس قد قرَّر فرضَ عقوباتٍ على كل مَن يعمل على تقويض عملية السلام"، لكنَّها رفضت تحديد الجهات التي قد تكون محل هذه العقوبات.

 

وحول ملف قوات حفظ السلام الأفريقية في الإقليم المشتعل أعربت زوما عن رغبة الاتحاد الأفريقي في سحب قواته لحفظ السلام بدارفور في نهاية شهر سبتمبر المقبل؛ حيث سوف ينتهي التفويض الممنوح لها لتحل محلها قوةٌ دوليةٌ تابعةٌ للأمم المتحدة.

 

إلا أن الوزيرة الجنوب أفريقية قالت إن القوات الأفريقية ستبقى في الإقليم إذا جرت تطوراتٌ في إطار المحادثات بين السودان والأمم المتحدة، وبالتزامن مع ذلك أكَّد المفوِّض العام لمجلس السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي سعيد جينيت أن المجلس سوف يكون مستعدًا لتمديد مهمة بعثة الاتحاد الأفريقي في دارفور إذا حصل اتفاقٌ بين الخرطوم والأمم المتحدة على إرسال قوة دولية إلى الإقليم.