بغداد- عواصم عالمية- وكالات الأنباء
أعرب رئيس الوزراء العراقي جواد المالكي عن تفاؤله بالمصالحة في العراق، فيما أكد الروس أنهم سوف يتعقَّبون قتَلة العاملين بالسفارة الروسية ببغداد، وبينما تفاقمت أعمالُ العنف طالب الفلسطينيون في العراق بتدخل عربي لإنهاء عمليات استهدافهم من جانب مسلَّحين.
![]() |
|
رئيس الوزراء العراقي جواد المالكي |
فقد أكد رئيس الوزراء العراقي جواد المالكي أنه يشعر بالتفاؤل إزاءَ عملية المصالحة الوطنية، قائلاً إن هناك عددًا من جماعات المقاومة العراقية أعلنت عن رغبتها في وقف العمليات ضد قوات الاحتلال الأجنبية في البلاد مقابل تحديد جدول زمني لسَحب تلك القوات خلال عامين، لكنَّ المالكي أكد صعوبة وصول القوات العراقية إلى مستوى تكون معه قادرةً على تولِّي مهام الأمن بدلاً من قوات الاحتلال خلال عامين.
ومن بين الفصائل التي أعلنت إمكانية دخولها في إطار المبادرة جيش محمد والقيادة العامة للقوات المسلحة، فيما قالت فصائل إنها لن تشارك، ومن بينها مجلس شورى المجاهدين الذي يضم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين، وحركة المقاومة الإسلامية، وجماعة أنصار السنة، وعصائب أهل العراق.
وتبدو مهمة المالكي في تحقيق المصالحة الوطنية غير يسيرة بالنظر إلى أن هناك العديد من عناصر المقاومة التي ترفض العملية، إلى جانب خلوّ المبادرة التي طرحها من الحوافز التي يمكنها أن تؤدي إلى جذب فصائل المقاومة، وهو ما كان قد عبَّر عنه نائب رئيس العراق والأمين العام للحزب الإسلامي طارق الهاشمي، داعيًا المالكي إلى تقديم المزيد من الحوافز السياسية.. وكان المالكي قد أكد أن المصالحة لن تتضمَّن هؤلاء الذين تورَّطوا في عمليات ضد عراقيين أو ضد قوات أمريكية، وبالتالي قلَّل من عدد الفصائل التي يمكن أن تشملها المصالحة.

على المستوى الميداني والأمني قال مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي- في مؤتمر صحفي بالعاصمة العراقية بغداد أمس الأربعاء 28 يونيو-: إن القوات العراقية استطاعت كشفَ غموضِ تفجير قبة الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء؛ حيث اتضح أن تنظيم القاعدة هو المسئول عنه، وقال الربيعي إن القوات العراقية نجحت في اعتقال أبو قدامة التونسي، الذي اعترف بارتكابه عددًا من الجرائم، ومن بينها قتل مراسلة إخبارية (العربية) الفضائية أطوار بهجت، إلى جانب عدد من المتورطين في تفجير قبة المرقد، لكنه أشار إلى أن مخطِّط العملية هيثم البدري قائد تنظيم القاعدة في محافظة صلاح الدين لا يزال طليقًا.
في سياق متصل أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاستخبارات الروسية بالعمل على تعقب قتلة العاملين في السفارة الروسية وتصفيتهم بعد إعلان مجلس شورى المجاهدين عن إعدام الروس الـ4 يوم الأحد الماضي، بينما أكد مجلس الدوما- البرلمان- الروسي أن قوات الاحتلال تتحمل مسئولية مقتل الرهائن؛ بسبب عدم قدرتها على حفظ الأمن بالعراق.
من جانب آخر أعلن المكتب التمثيلي الفلسطيني في بغداد أن وفدًا من اللاجئين الفلسطينيين في بغداد التقى رئيسَ بعثة جامعة الدول العربية في العراق مختار لماني لطلب مساعدته على إخراج اللاجئين الفلسطينيين بالعراق إلى أية دولة أخرى بالنظر إلى تصاعد أعمال العنف ضدهم، والتي كانت آخرها مقتل 7 وإصابة 8 آخرين في إطلاق نار على يد مسلَّحين تعرض لهم تجمُّعٌ من الفلسطينيين أول أمس.
