استمرارًا لتصاعد ظاهرة الانتحار بين أبناء الشعب المصري في عهد الانقلاب العسكري الدموي لأسباب في معظمها "مالية واقتصادية"، حاول محاسب الانتحار بعد أن ألقى بنفسه أسفل عجلات مترو الأنفاق بالقاهرة، للتخلص من حياته لوجود عجز مالي في عهدته يقدر بنحو مليون جنيه، ولكن عجلات قطار المترو توقفت قبل أن يصاب بأذى.
حاول المحاسب الانتحار عن طريق إلقاء نفسه على شريط السكة أمام أحد قطارات المترو حال دخوله محطة "كلية البنات"، لكن قائد المترو تمكن من إيقافه قبل الاصطدام به، وتبين أنه شخص يدعى "عبد المنعم .ع" 42 سنة، محاسب بشركة سميث التابعة لشركة السويدي للكابلات، حيث قام بإلقاء نفسه أمام قطار المترو رقم 215 "الأهرام - العتبة الجديدة" خلال دخوله المحطة، وبسؤاله قرر قيامه بإلقاء نفسه أمام قطار المترو في محاولة منه للانتحار لوجود عجز مالي بعهدته بالشركة قدره مليون جنيه.