اختتمت رابطة أسر المعتقلين بالبحيرة فعاليات حملة "افضح سلخانة الأبعادية‬" والتي دشتنها الرابطة تضامنًا مع المعتقلين بسجن الأبعادية بدمنهور لفضح الانتهاكات الصارخة وحفلات التعذيب الممنهجة.


وأكدت الرابطة في مؤتمرها الختامي أن ميليشيات الانقلاب لم تكتفي بحبس الأبرياء وحرمانهم من ذويهم، بل مارست عليهم كل سبل التضييق والمعاناة داخل محبسهم بأشكال غير آدمية.


وأعلنت والدة أحد المعتقلين عن "هجوم قوات الانقلاب بالغاز المسيل للدموع والهراوات وقنابل الشطة على المعتقلين داخل الزنازين ليلة 27 من نوفمبر الماضي مستخدمة الكلاب البوليسية بعد تجريدهم من ملابسهم وسط وابل من السباب والسخرية وإلقاء المصاحف علي الأرض.


وأوضحت اقتياد أعداد عشوائية من المعتقلين بكل زنزانة إلي الحبس الانفرادي "الإيراد" والذي تم تجريدهم فيه من الملابس ومنع الطعام والمياه عنهم طيلة مدة الحبس مع الجلوس كالقرفصاء أمام ضابط المباحث علاوة علي حفلات الضرب والاعتداء اليومية.


بينما أكدت والدة أحد الطلاب المعتقلين انعدام الإضاءة داخل الزنازين ما يؤدي إلى استحالة المذاكرة، كما بينت سوء الزيارات بالسجن وضعف وقتها.


واستكملت والدة معتقل آخر مسلسل الانتهاكات بعدما أكد لها الابن في أول عرض بعد أحداث 28 نوفمبر أن إدارة السجن حرقت ملابسهم وانهالت عليهم بالضرب والتعذيب في زنازين "الإيراد" وأجبرتهم على قضاء حوائجهم أمام المباحث بلا ساتر.