- الصهاينة يبحثون عن ثقة مفقودة في غزة
- الصحف الأمريكية والعفو عن المقاومة العراقية
- البريطانيون والمشكلات النفسية لغزو العراق
إعداد: حسين التلاوي
بالطبع كان الصوت الأعلى في الصحف العالمية اليوم الأربعاء 28 يونيو 2006م للاعتداء الصهيوني على قطاع غزة والذي بدأ في الساعات الأولى من صباح اليوم، إلى جانب الأوضاع في العراق على خلفيةِ مبادرة المصالحة الوطنية، بالإضافة إلى بعض الموضوعات الأخرى ذات الاهتمام العالمي.
الاعتداء صهيوني والخوف صهيوني!!
![]() |
|
جنود صهاينة يستعدون للتحرك صوب غزة |
حفلت الصحف الصهيونية اليوم بالعناوين المثيرة من أجل جذب التأييد الدولي والداخلي للاعتداء العسكري الذي بدأته القوات الصهيونية ضد قطاع غزة في الساعات الأولى من هذا الصباح، وجاءت العناوين الصهيونية لتتناول الكيفية التي يتم بها الاعتداء من خلال البدء بالغارات الجوية قبل الاجتياح الجزئي، إلا أن بعض العناوين أشار إلى أن الصهاينة لا يزالون غير واثقين من إمكانية نجاح "مهمتهم الدموية" في غزة، فهناك الكثير من التحسب لإمكانية قتل المقاومة الفلسطينية للجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليت إلى جانب قتل المغتصب الأسير لدى لجان المقاومة الشعبية وهو إلياهو أشيري وهو أيضًا جندي في الأكاديمية العسكرية الصهيونية.
![]() |
|
خالد مشعل |
لكن الصحف الصهيونية اتفقت على تحميل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل المسئولية عن عملية أسر الجندي، وقالت (جيروزاليم بوست) إن هناك تيارين داخل حركة حماس هما تيار رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية وهو في غزة وتيار خالد مشعل وهو في دمشق، وبالتالي فإن التيارَين يتبادلان الأدوار وفق مقتضيات الوضع في الأراضي الفلسطينية، فالتعاطي السياسي يحتاج إلى دور هنية، فيما تكون قيادة عمليات المقاومة والتخطيط لها من جانب خالد مشعل، وعلى الرغم من أن هذا التحليل يهدف إلى توريط سوريا في الوضع بالأراضي الفلسطينية إلا أن ما أورده لا يمثل أي مساس بحركة حماس ولا يعبر عن أي انقسام فيها، فهذا هو منطق الأشياء في احتمال كل تنظيم لتيارات يعلو صوت أحدها فوق الآخر حسب مقتضى الحال.
بالإضافة إلى ذلك حفلت صفحاتُ الرأي بالعديد من المقالات التي انتقدت الحكومة الصهيونية، ومن بينها مقال في (يديعوت أحرونوت) بقلم روني صوفير انتقد فيه تمسك الحكومة الصهيونية الحالية برئاسة إيهود أولمرت بخطط رئيس الوزراء السابق أرييل شارون، على الرغم من أن شارون ليس موجودًا لكي يتابع هو تنفيذ ما دعاه الكاتب "ميراث شارون"، وهو خطط الانسحاب أحادي الجانب من الأراضي الفلسطينية دون تخطيط مع الفلسطينيين.
![]() |
|
رئيس الوزراء الصهيوني أولمرت |


