أدانت حركة "نساء ضد الانقلاب" القرارات الجائرة التي صدرت من قبل قضاء الانقلاب بتحويل 8 فتيات وثلاث سيدات بالإسماعيلية إلى محاكمة عسكرية وكذلك الحكم بالإعدام على السيدة سامية شنن في سابقة لم تحدث في تاريخ مصر.

 

واستنكرت الحركة في بيان لها جرائم ميليشيات الانقلاب ضد الحرائر والتي أسفرت عن بتر قدم أسماء جمال الطالبة بجامعة الإسكندرية، مؤكدة أن أسماء انضمت إلى قوافل المجد النسائي اللائي يسطرن الحرية لبلدهن ويدافعن عن دينهن.

 

ودعت الحركة كل نساء مصر إلى الاستعداد إلى موجة الغضب التي دعا لها تحالف دعم الشرعية في 25 يناير المقبل، وتدشين انتفاضة ثورية نسائية في جميع شوارع مصر لتحرير المعتقلات والوطن، مع استمرار حملات الوعي الثوري بالقضية الوطنية وإبداع أساليب جديدة لمقاومة الظلم والخراب.

 

كما دعت الحركة نساء مصر من ذوات أبناء الوطن في الجيش والشرطة إلى الضغط على ذويهن للحيلولة دون مشاركتهم في جرائم قتل المصريين وللعمل على انحيازهم للحق وإنقاذ الجيش والشرطة من الطبقة الانقلابية الحاكمة، والقصاص لعرض مصر.