تحدى ثوار كرداسة قوات أمن الانقلاب التي تقتحم كرداسة كل عدد من الساعات وانطلقوا في مسيرة حاشدة من ساحة مسجد قاسم عقب صلاة العشاء، رفضًا للانقلاب الدموي وتنديدًا بأحكامه الجائرة بالإعدام على الأحرار ومنهم 185 ثائرًا بكرداسة.
طافت المسيرة شوارع كرداسة مرورًا بمنازل الشهداء والأحرار في سجون الانقلاب، مرددين الهتافات المنددة بإجرام الانقلاب والمحيية صمود الأحرار خلف المعتقلات، متوعدين الانقلاب بمواصلة الحراك حتى إسقاطه، منها "يا أم الشهيد ما تعيطيش.. ابنك في الجنة ماتخافيش، شعب مصر شو أخبارك.. الع*ص السيسي هو مبارك، الحرية لكل سجين.. هاتوا إخواتنا من الزنازين، رامي جان مش إخوان لكنه إنسان، الحرية لشرفاء الوطن، ياللي قاعد جوه البيت.. والإعلام مستحمرك، خليك قاعد جوه البيت.. واحنا اللي هنحررك، ثورة شباب.. ضد الكلاب".
ومرت المسيرة أمام منزل شيخ كرداسة عبد الرحيم جبريل "أسد المحراب" وردد الثوار "قولوا للشيخ عبد الرحيم إحنا لسه مكملين: متوعدين قضاة الانقلاب "ياللي حكمت بالإعدام.. مش هنخليك يوم تنام".