أكد د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن المنقلب السيسي يعتمد على الخانعين الخائفين والفسدة لتثبيت سلطته، مشيرًا إلى أن البرلمان الذي يعده المنقلب هو برلمان الفاسدين.

 

وأوضح عبر الفيس بوك أن المصريين في عرف المنقلب هم من كانوا فريسة لغسيل المخ والتطويع والسير مع القطيع وهؤلاء الذين يمررون صناعة الخنوع والترويع من مؤسسات يسميها "مؤسسات الدولة المصرية" ويعددها بـ "القوات المسلحة، والشرطة والقضاء والإعلام".

 

وأشار إلى أن كل هذه المؤسسات للأسف الشديد بعد هذا الانقلاب صارت من مؤسسات الضد تقوم بعكس مقصودها ولا تضطلع بوظائفها أو أدوارها ولكنها تسند خطة البطش والطغيان.

 

وتابع: هكذا يرى الدولة بمؤسساتها "واقفة على حيلها"، وتناسى المستبد وربما عن عمد الشعب الذي سقط سهوًا فهو ليس في حسابه ولا في اعتباره ومن ثم سقطت المؤسسة التشريعية من حسبانه، إنه البرلمان الحائر التائه "برلمان كأن" الذي يصنع الآن للقيام بوظائف الضد؛ يسير في الركاب ويصنع القوانين لكل استبداد لا يحقق العمران ولكنه ضمن شبكة الفساد، وما تؤدى إليه من خراب.

 

وأكد أن تصنيع البرلمان أخطر ما يكون حتى يوضع فيه صاحب كل مصلحة دنيئة وكل فساد أثيم فتكون المؤسسة مظلة للصفاقة والنائمين عن مصالح أوطانهم، المساندين لسلطان فرعونهم.