سببت حالة الانفلات الأمني التي تسود البلاد منذ انقلاب الثالث من يوليو في مذبحة جديد بقرية لقانة التابعة لمحافظة البحيرة إثر قيام عائلتين بتبادل اطلاق النار علي مرئي ومسمع من قسم الشرطة المجاور لمكان الحادث.
وتشاجرت العائلتان مما أسفر عن مقتل ثلاثة من إحدى العائلتين وموت ما يقرب من سبعة أشخاص تواجدوا في مكان وقوع الحادث دون ان يخرج شرطي واحد من القسم المجاور لفض النزاع مما أدى إلى تفاقم الصراع وتبادل التهديدات بين العائلتين التي أسفرت عن تفجير مستودع للغاز وتفجير وحرق المنزل التابع لعائلة البحراوي.
ومن جانبها أعطت عائلة النقيب للشرطة مهلة مدتها ثلاثة أيام للقبض على القتلة وإلا سيقومون بحرق منازل الخصم بما فيها.