وصف الكاتب الاقتصادي مصطفى عبدالسلام ما حدث للدكتور عبدالله شحاتة بأنه انتقام شخصي من ساويرس وبعض رجال الأعمال لأنة شكَّل لجنة لمناقشة تهرب ساويرس من الضرائب التي أعدت ملفًا متكاملاً ضده، وأرغم ساويرس على دفع الضرائب المتهرب منها بالدولار؛ وذلك لوجود أزمة دولار تعاني منها الدولة في ذلك الوقت.
وأضاف لقناة "الجزيرة مباشر مصر": أتعجب من القبض على الدكتور عبدالله شحاتة بالرغم من أنه أدخل مليارات إلى الموازنة العامة للدولة، وهو صاحب فكرة زيادة رواتب العاملين حتى يُشجِّع على العمل وتقليص الرشاوى.
وأكد أن د.عبدالله شحاتة ترك راتب 20 ألف دولار وفضَّل العودة لمصر للمشاركة في حل الأزمة، وكان مرشحًا كوزيرٍ للمالية في حكومة هشام قنديل ومسئولاً عن الموازنة العامة للدولة، ورفض رفع الدعم لسد عجز الموازنة.