- الصحف البريطانية تناقش الاضطراب السياسي الداخلي

- الأمريكيون يحصون الخسائر بالعراق

- معسكر برودي يفوز في معركة الدستور في إيطاليا!!

 

إعداد: حسين التلاوي

كانت التوترات القائمة في غزة وتمسك الفلسطينيين بموقفهم في قضية الجندي الصهيوني الأسير محور متابعة في الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء 27 يونيو 2006م، كما كان ملف صعود التيار الإسلامي في مصر عنوانًا بارزًا آخر، بالإضافة إلى بعض الموضوعات الأخرى، من بينها انقلاب نتائج استفتاء الدستور في إيطاليا لصالح اليسار.

 

صعود التيار الإسلامي في مصر

تابعت الصحف الأمريكية اليوم الارتباكَ الذي تشهده الحالة السياسية والميدانية في العراق، بالإضافة إلى بعض الملفات الأخرى ومن بينها ملف التيار الإسلامي في مصر من خلال التركيز على قضية "الداعيات النسائيات".

 

ففي (نيويورك تايمز) ورد تقريرٌ أشار إلى أن الداعيات النساء في مصر قد تزايدن بصورةٍ كبيرةٍ في الفترة الحالية، الأمر الذي بات يشكِّل وفق ما قالت الجريدة "ظاهرةً اجتماعيةً" في مصر، وقال التقرير إن تلك الظاهرة تأتي في إطار الصعود الذي يعيشه التيار الإسلامي في مصر، والذي أدَّى إلى فوز الإخوان المسلمين بـ88 مقعدًا في الانتخابات التشريعية الأخيرة، وأوردت بعض التصريحات من جانب متخصصين أكدوا أن تزايد أعداد الداعيات النساء أمرٌ يفرضه التحول الاجتماعي الحاصل في المجتمع المصري نحو التدين، واختارت الجريدة نموذج الداعية شيرين السحار، ونقلت عن بعض النساء اللاتي يحضرن دروسها قولهن إنها "داعيةٌ واقعيةٌ لا تشعر أنها قادمةٌ من عالم آخر".

 

 د. أيمن نور

 

وفي سياقٍ آخر يتعلَّق بالواقعِ السياسي المصري تناولت (واشنطن بوست) التراجعَ السياسيَّ الحاصلَ في مصر، مركزةً على نموذج المعارض الليبرالي أيمن نور زعيم حزب الغد المسجون بتهمة التزوير، وقالت الجريدة إن نور يعتبر واحدًا من الأصدقاء الجيدين للولايات المتحدة، وهي ترى في قضيته تراجعًا كبيرًا في ملف الإصلاح المصري، وأشارت الجريدة إلى أن الفوز البرلماني للإخوان في مصر بالتوازي مع فوز حركة المقاومة الإسلامية حماس في الأراضي الفلسطينية بالانتخابات التشريعية ورئاسة الحكومة أدَّى إلى عرقلة النظام المصري لعملية الإصلاح السياسي.

 

فيما يتعلق بالحرب على العراق، أشارت الصحف الأمريكية إلى الاضطراب السياسي الذي أثارته المبادرة التي أعلن عنها رئيس الوزراء العراقي جواد المالكي أمس الأول، حيث اختلفت الفصائل العراقية حول المبادرة بسبب عدم وجود صياغة واضحة لها، إلى جانب الاختلاف في الداخل الأمريكي حولها، بالإضافة إلى ذلك كان هناك ملف الخسائر الأمريكية على المستوى الميداني في العراق.

 

فيما يتعلَّق بالأوضاع بين الفلسطينيين والصهاينة أشار تحليلٌ في (كريستيان ساينس مونيتور) إلى إمكانية أن يؤدِّيَ أسر المقاومة الفلسطينية جنديًّا صهيونيًّا إلى دفع الكيان الصهيوني للتفاوض مع المقاومة الفلسطينية، وبخاصة حركة حماس التي قادت عملية "الوهم المتبدد".

 

ولا تزال قضايا الداخل الأمريكي تركز على المحور الرئيس، وهو كيفية التحضير للأعاصير المقبلة، والعمل على تلافي كوارث كتلك التي وقعت العام الماضي، ولا تزال آثارها قائمةً إلى الآن بالمناطق الواقعة في حوض الميسيسيبي شرق البلاد.

 

الصهاينة لن يفيقوا!!