وجهت جبهة استقلال القضاء ورفض الانقلاب التحية إلى القضاة الذين قاطعوا أو عزفوا عن المشاركة في دعوات أحمد الزند للتجديد لقضاته وحضور جمعية عمومية تعقد وسط مذبحة دائرة للقضاة والغاء للقضاء.

وأشارت الجبهة في بيان لها إلى أن ضعف الحضور والترشح والفوز بالتزكية أو بأصوات ضئيلة رسالة واضحة للزند والانقلابيين، الذين دمروا القضاء الطبيعي وورطوا القضاء العسكري، وشاركوا في مذبحة العسكر الثانية للقضاة في خطوة الألف ميل نحو تطهير القضاء وانهاء هذه الحقبة السوداء في تاريخ نادي القضاة والقضاء .

واستنكرت الجبهة التعامل غير اللائق الذي وقع من الزند تجاه أحد القضاة الذي طلب الاطلاع على ميزانية النادي، وكذلك طرد الصحفيين من الجمعية العمومية للنادي لمنعه من نشر تغطية ما يحدث، وهو ما يحتاج اعتذارًا واضحًا لنقابة الصحفيين التي وقفت مع النادي في انتفاضته الأولى بإخلاص واقتدار.

وطالبت الجبهة القضاة باستمرار عزل الزند وأعوانه وعدم المشاركة في أي إجراءات أو محاكمات متصلة بالصراع السياسي، والبدء في الانحياز لاستقلال القضاء فالزند راحل عما قريب ولن ينفع أحدًا.