انتقدت حركة "طلاب ضد الانقلاب بجامعة الأزهر" التعدي على الطالبتين المعتقلتين الشقيتين آلاء وسارة محمد عبد العال داخل إحدى سلخانات الانقلاب بسجن القناطر.
آلاء وسار هما شقيقتا مريم محمد عبد العال إحدى شهيدات مجرزة فض اعتصامي رابعة والنهضة.
أكدت الحركة أنه تم التعدي عليهن بالضرب يوم 10 يونيو مضيفة: "حتى الآن وهن داخل سجون الانقلاب يتم التجديد لهن بصفة مستمرة وقد اقتربن من العام داخل سجون الانقلاب وتم عرضهن أمام القاضي الذي برأ مبارك من الكسب غير المشروع ولكنه تنحى لاستشعاره الحرج".
ونقلت الحركة عبر صفحتها على "فيسبوك" عن الطالبة "آلاء" رسالة تقول فيها:
"والله لن يكسرنا السجن ووالله لن يكسرنا الظلم فكلما بلغ الظلم مداه كلما عرفنا أننا على حق وزادت ثقتنا بالله وزاد يقيننا أننا اقتربنا من النصر فادعوا الله أن نكون أهلاً لنصرته وأهلاً لهذا الاختيار الذي وضعنا فيه أدعو من كل قلبي أن تصبروا فوالله النصر قادم ولكن إنما النصر صبر ساعة فليكن ثباتنا سبب من أسباب فشلهم أرجو منك الدعاء فلقد قال الله تعالى (ادعوني استجب لكم) نحن سنبقى على العهد ولن يضيع حق الشهداء أبدًا فنحن فداء لله ولنصرة دينه ولوطننا الغالي فدمنا وحياتنا رخيصة جدًّا فداءً لهم".
وجرى اعتقال الحرائر من داخل جامعة الأزهر يوم 28 ديسمبر الماضي، ولفقت لهن العديد من التهم منها: التعدي على الطلاب ومنعهن من دخول الامتحانات.