واشنطن- مقديشيو- وكالات
في خطوةٍ سياسيةٍ تفتقر لأبسطِ قواعد الحصافة الدبلوماسية أعلنت الولايات المتحدة أنها "لن تتعامل" مع القائد الجديد لاتحاد المحاكم الشرعية الإسلامية في الصومال الشيخ حسن ضاهر عويس، الذي تضعه واشنطن على لائحة "الإرهاب" الأمريكية، وتتهمه بالتعاون مع تنظيم القاعدة، إلا أن المُتَحَدِّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون ماكورماك قال: إن واشنطن "لا تستبعد" احتمال التعاون مع اتحاد المحاكم الإسلامية بشكل عام.
وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إن القائد الجديد للمحاكم الذي خَلَفَ شيخ شريف شيخ أحمد قد تَعَهَّد بتطبيق الشريعة الإسلامية بعد سيطرة المحاكم على العاصمة مقديشيو، وقال عويس: "سكان الصومال مُسلمون بنسبة مائة في المائة، وهكذا فإن أي حكومة ندعمها سوف تكون مستندةً إلى القرآن الكريم وسنة الرسول (صلى الله عليه وسلم)"، وقال: "لا أعتقد أنَّ الصوماليين سوف يعترضون على تطبيق حكم الله".
وكان عويس يقود في السابق تنظيم الاتحاد الإسلامي الذي تقول الولايات المتحدة إنه كان مُرْتَبِطًا بتنظيم القاعدة، ولكن شيخ شريف شيخ أحمد نفى مرارًا أنَّ المحاكم الإسلامية تُرِيدُ فرض دولة إسلامية في الصومال على شاكلة حكومة حركة طالبان سابقًا في أفغانستان.