أكد المكتب الإعلامي لعملية فجر ليبيا أن "بعض الدول الغربية تسعى حثيثًا لفرض الهيمنة والتبعية السياسية على ليبيا من خلال زمرة المنبطحين وأذناب نظام الطاغية البائد, لكن عملية فجر ليبيا قد أفسدت عليهم هذا المخطط من أصوله بكسر الشوكة العسكرية التي كانوا يغدقون عليها أموال ليبيا عن طريق عبدهم علي زيدان وزمرته".
وأوضح المكتب في بيان له اليوم الأربعاء اليوم أنه "بعد فشل مخطط الهيمنة السياسية توجهوا لسياسة فرض التبعية الاقتصادية وجعل ليبيا وقراراتها السياسية رهينة لهم عن طريق كسر عظمها الاقتصادي لاسيما وأن مصدر الدخل الوحيد في ليبيا هو النفط.. النفط الذي ظل جضران وعصابته المدعومون من السعودية يهيمنون عليه مما سمح للسعودية طيلة العام ونصف الماضي أن تبيع ملايين براميل النفط بمليارات الدولارات وسط تجميد بيع حصة ليبيا من النفط الخام طيلة العام و نصف الماضي".
وتابع البيان قائلاً "الأسبوعان الماضيان دعت السعودية باعتبارها من أكبر الدول تصديرًا للنفط إلى اجتماع لمنظمة الأوبك في النمسا واستبعدت من الاجتماع وزير النفط في حكومة الإنقاذ الوطني وألزمت وزير النفط في عصابة طبرق لحضور الاجتماع, ما تمخض عن ذلك الاجتماع هو خفض سعر النفط إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من ثماني سنوات".
ولفت البيان إلى أنه "عندما تواردت الأنباء إليهم عن قرب تحرير الموانئ والحقول النفطية الليبية عن طريق تطبيق القرار رقم 42 الصادر عن المؤتمر الوطني العام جعلوا سعر البرميل يصل إلى 60 دولارًا، مما سيجعل قيمة الدينار الليبي تتدنى إلى أكثر من 40% مقابل الدولار, وهذا ما سيجعل ليبيا تمر بأصعب مراحلها الاقتصادية وسط عدة أسباب أخرى".
وشدد البيان على أن "عملية الشروق لتحرير الموانئ النفطية" هي عملية تحرير للنفط الليبي من السيطرة الخارجية.