عقد المستشار وليد شرابي الأمين العام للمجلس الثوري المصري مقارنة بين شقيقة الرئيس محمد مرسي التي توفيت إلى رحمة ربها في مستشفى حكومي بعيدًا عن الأضواء وشقيقة السفاح التي تتصدر المشهد وتزور "مشروعات أخيها".
وقال عبر الفيس بوك: شقيقة الرئيس مرسي ماتت وهي في مستشفى حكومي ولم يشعر بها أحد في غرفة متواضعة وسبقته دموعه وهو أمام جثمانها!!! وشقيقة السيسي تخرج على الناس في زينتها لتتحرك تحت الأضواء وتسلط عليها الكاميرات وتجري الأحاديث الصحفية!!!.
وأكد أن هناك فارقًا كبيرًا بين المنتخب الذي يراقب ربه في أهله، وبين من استولى على السلطة فرآها غنيمة له ولأهله!!!