أصدرت حركة "مسيحيون ضد الانقلاب "بيانًا يطالب بالإفراج عن الصحفي رامي جان المعتقل في سجون الانقلاب وتعرضه لمعاملة سيئة بمنع الزيارة والدواء عنه واحتجازه دون محاكمة.
وهذا نص البيان:
تلقت حركة مسيحيون ضد الانقلاب بقلق بالغ أنباء دخول مؤسسها ورئيسها الأستاذ رامي جان في إضراب عن الطعام منذ 3 أسابيع داخل محبسه بقسم شرطة العبور، احتجاجًا على حبسه ظلمًا وتعرضه لمعاملة غير ملائمه وقد رفضت إدارة قسم العبور بقاءه في المستشفى لمتابعة حالته المتدهورة، علمًا أيضًا أنه يعاني آلامًا في رجليه نتيجة إطلاق رصاص عليه من قبل لصوص حاولوا سرقة سيارته من قبل.
وتحمل حركة مسيحيون ضد الانقلاب وزارة الداخلية ومن قبلها قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي المسئولية الكاملة عن سلامة الأستاذ رامي أو تعرضه لأي خطر، كما تطالب بسرعة الإفراج عنه لأنه لم يرتكب جرمًا، بل مارس حقه في التعبير بشكل سلمي تمامًا، وكان مسافرًا بطريقة طبيعية عبر مطار القاهرة، كما سافر من قبل عدة مرات بعد وقوع الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، ولكن سلطات الأمن في مطار القاهرة احتجزته يوم 28 نوفمبر وقامت بالتحقيق معه بحجة وجود قضية قديمة ضده في قسم العبور، ورغم مرور أكثر من 3 أسابيع على حبسه إلا أن الشرطة لم تقدمه لأي محكمة بل حرصت على استمرار حبسه مع 40 سجين جنائي في غرفة لاتسع 5 أفراد.
لقد كان رامي جان واضحًا في موقفه من رفض الانقلاب العسكري الذي هو انقلاب على كل القيم التي آمن بها وناضل من أجلها وأهمها قيم الحرية والعدالة الاجتماعية وضرورة الحكم المدني الرشيد، ولم يكتف بالتعبير عن موقفه بشكل شخصي فقام بتأسيس حركة مسيحيون ضد الانقلاب ليؤكد للجميع أن معركة مقاومة الانقلاب وحكم العسكر هي معركة سياسية وهي معركة حريات بالأساس يشترك فيها كل الأحرار من مسيحيين ومسلمين.
وقد تعرضت حركتنا منذ ولادتها للمضايقات المتواصلة سواء من أجهزة الدولة أو من القيادة الدينية المسيحية ذلك أننا مثلنا حالة تنوع لم يكونوا يريدونها في ظل محاولاتهم لحصر المعركة بين السلطة وقوى الاسلام السياسي فقط، وهي محاولات باءت بالفشل بوجودنا كطليعة مسيحية متمسكة بمبادئ ثورة يناير وبالحريات العامة والديمقراطية وكذا وجود شخصيات وقوى ليبرالية ويسارية ضمن المعارضين لحكم العسكر، ولكننا رغم كل المضايقات التي نتعرض لها والتي بلغت ذروتها باعتقال مؤسس ورئيس الحركة وتلفيق قضية وهمية له، إلا أننا سنواصل وقوفنا في معسكر الحرية والديمقراطية والحكم المدني وقبول اختيارات الشعب مهما كانت.
أننا نطالب كل أنصار الحرية في مصر والعالم أن يتحركوا لإنقاذ الأستاذ رامي جان وغيره من المسجونين ظلمًا في سجون سلطة الانقلاب في مصر
الأمين العام لحركة مسيحيون ضد اﻻنقلاب
مايكل سيدهم