اتهم الاتحاد المصري للعمال والفلاحين حكومة الانقلاب بالتواطؤ من أجل تسهيل عملية بيع شركة بسكو مصر لشركة "كلوجز" الأمريكية، واصفًا إياها بـ"القاتلة وصاحبة السمعة السيئة في العالم".


وهدد الاتحاد باللجوء إلى مجلس الدولة لرفع دعوى قضائية لمنع شركة "كلوجز"، صاحبة المنتجات المسرطنة، من شراء شركة بسكو مصر الغذائية إحدى أهم قلاع الصناعة المصرية.


وحذر من أن بيع بسكو مصر لـ"كلوجز" يعني أن الأمن القومي المصري في خطر، وصحة الأطفال وغذائهم في خطر، مطالبًا الرأي العام المصري بالوقوف أمام هذه الشركة متعددة الجنسيات التي تضم بداخل مجلس إدارتها وملاكها صهاينة.