أكد الدكتور محمد البوصيري مرشح الحركة الدستورية الكويتية (الإخوان المسلمين) أن مرشحي التيار الإسلامي سيركزون بعد فوزهم في الانتخابات التي تشهدها الكويت في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، هو كشف الذمة المالية لكلِّ الذين خاضوا الانتخابات، أو يتصدى للعمل العام، موضحًا في لقاء مع قناة الجزيرة الفضائية ببرنامج ضيف المنتصف، أن هذه القضية تأتي مباشرة بعد القضايا العربية والإسلامية وخاصةً القضية الفلسطينية.
وأضاف البوصيري أن محاربة الفساد بكل أنواعه، سواء السياسية أو المالية أو الاجتماعية أهم ما ينبغي أن يركَّزَ عليه البرلمان الجديد بالتعاون مع الحكومة الجديدة بعد استقالة الحكومة الحالية.
وفيما يتعلَّق بموقف وقوة وتأثير التيار الإسلامي بكلِّ فئاته قال البوصيري إن التيار الإسلامي هو العنصر المهم والأكثر ثقلاً في الانتخابات القادمة، مؤكدًا أن المرشحين الإسلاميين لا يتخذون موقفًا مضادًّا لمشاركة المرأة في الانتخابات، وقال: إن التيار الإسلامي سيحظى على أغلبية الأصوات خاصةً مع اهتمام المرأة الكويتية بممارسة حقها الانتخابي، لأنها تعطي صوتها دائمًا للتيار الإسلامي باعتباره الأكثرَ محافظةً على القيم والدين والأخلاق.
وحول قضية الإنفاق الانتخابي وما أُثير عن تقديم رشاوى انتخابية لشراء الأصوات، قال البوصيري: إن مصادر الإنفاق على الحملة الانتخابية للتيار الإسلامي معروفة، بل إنه أشار إلى أن بعض مرشحي التيار تدعمهم قبائلهم التي غالبًا ما تنفق على حملاتهم، وتمنَّى البوصيري أن تكون الأجواء السياسية أفضلَ بعد انتهاء الانتخابات التي شهدت توترًا أثناء الحملات الانتخابية.