أكد "التحالف الثوري لنساء مصر" في ذكرى أحداث مجلس الوزراء التي تحل غدًا أن الفاعل واحد في جميع الجرائم والانتهاكات ضد المصريين عمومًا وضد المرأة المصرية خاصة.

 

وقال التحالف في بيان له: تحل غدًا ذكرى أحداث مجلس الوزراء وما تم فيها من انتهاك لحرمة فتيات ونساء مصر، حيث ما زالت تحتل صورة الفتاة "المسحولة" في الواقعة الشهيرة بـ"ست البنات" شطرًا كبيرًا من ذاكرة كل مصري، وكل ثوري خرج يطالب بالحرية منذ أربع سنوات كاملة.

 

وقدم التحالف الثوري التحية والتقدير لتلك الفتاة التي دفعت من كرامتها الكثير وكانت واقعة الاعتداء عليها إحدى الخطوات الهامة في مسار الثور المصرية.

 

وأوضح التحالف في بيانه أن التعامل الغاشم مع الثوار منذ يناير وحتى الآن، والذي لم يكن باديًا فيه ماهية الطرف الخفي الذي يقتل ويقنص ويعتدي على الثوار أثبت الانقلاب العسكري بآليته القمعية وأدوات بطشه المختلفة أنه كان هو الطرف الخفي الذي يعمل على الوقيعة بين الأطراف الثورية، ويحيك المؤامرات ويبطش ويعصف بالثوار إبان تظاهراتهم ووقفاتهم السلمية المختلفة مضيفًا: كل ذلك بهدف إرباك الثورة، وإظهارها بوجه سلبي غير وجهها الحضاري الذي تحدث عنه العالم كله.

 

وتابع البيان: وحتى لا ننسى فالمجلس العسكري الذي كمنت بذور الانقلاب بداخله، هو الذي اعتدى على الفتاة "المسحولة" وهو الذي انتهك حرمة الفتيات لأول مرة بقيامه بكشوف العذرية على الناشطات والثائرات داخل السجن الحربي، وقد كانت بذور الشر تلك هي التي أدت به إلي قمع وقنص وقتل واعتقال الفتيات والنساء والتي مازلنا نعاني منها إلى الآن.

 

وشدد "التحالف الثوري لنساء مصر" على أن الثورة المصرية التي عاني شبابها على مدار الأربع السنوات السابقة لا بد أن تكون قد فطنت اليوم لمن هم أعداؤها ومن هم حلفائها؛ مؤكدًا أن أكثر الأقنعة قد سقطت، خاصة بعد براءة المخلوع مبارك، وظهور أثر الانقلاب الغاشم في تلك البراءة المزيفة المحمّلة بالدماء والآهات والأوجاع.

 

وأكد ضرورة أن تكون ذكرى تلك الأحداث وقودًا لإعادة الاصطفاف من جديد، من أجل إعادة المسار الديمقراطي الذي كان أهم مكتسبات ثورة يناير، والذي من غير المقبول الآن إجهاضه أو الإجهاز عليه، فدماء الشباب والثوار، تطالبنا اليوم بالاتحاد من أجل عودة الشرعية للإبقاء على وجه الانتصار الحقيقي المكتوب بأنات الضحايا ودمائهم.