قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن بيان وزارة الخارجية المصرية الذي صدر أمس بشأن أسباب ترحيل الباحثة الأمريكية الشهيرة "ميشيل دن" من مطار القاهرة، يتناقض مع رواية الباحثة وتقارير عدد من وسائل الإعلام المصرية.
واعتبرت بيان الخارجية المصرية أن السبب وراء ترحيلها يعود إلى عدم امتلاكها تأشيرة سفر سليمة في حين أكدت "دن" على أن السلطات المصرية طردتها من مطار القاهرة بعد احتجازها لساعات دون إبداء أسباب بينما أشارت وسائل إعلام مصرية إلى أن السبب يعود إلى وجود اسمها على قوائم الممنوعين من دخول مصر لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
وقالت الصحيفة إن رفض دخولها مصر جذب انتباه كثير في واشنطن كدليل على التصعيد في الحملة القمعية ضد المعارضة منذ الانقلاب العسكري قبل 18 شهرًا.
وتحدثت عن عدم معرفة السبب حتى الآن في منع السلطات المصرية بشكل خاص دخول "دن" بتأشيرة سفر سياحية خاصة أن المواطنين الأمريكيين بإمكانهم بشكل طبيعي الحصول على مثل هذه التأشيرات من مطار القاهرة والدخول إلى مصر بدون صعوبات.
وأضافت أن الباحثين الزائرين والصحفيين يستخدمون بشكل روتيني هذا النوع من التأشيرات للقيام بأبحاث أو حضور اجتماعات في مصر، مشيرة إلى أن "دن" لديها في جواز سفرها الحالي 15 تأشيرة حصلت عليها من قبل بهذه الطريقة التي حرمت منها في المرة الأخيرة.