ندد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بمحافظة الإسكندرية بالجريمة الجديدة التي ارتكبها الانقلاب العسكري فجر اليوم، بعد حصاره لقرية المهاجرين واعتقاله لما يزيد على 70 مواطنًا أغلبهم ليس لهم أي انتماءات سياسية أو حزبية، واعتداء ميليشياته المسلحة من الشرطة على ما يزيد على المئات وإصابة قرابة الـ100 بإصابات مختلفة لشيوخ ورجال ونساء وأطفال، تسببت في كسور وسحجات لأغلبهم، وفقد فتاة في ربيع عمرها إحدى عيناها.
وأكد التحالف في بيان لهم أن ما قامت به ميليشيات الانقلاب بالإسكندرية يمثل جريمة جماعية ضد قرية بأكملها بسبب رفضهم للانقلاب وتأييدهم للشرعية، فتمت مداهمة المنازل وانتهاك الحرمات وتدنيس مسجد القرية، ليثبت الانقلاب كل يوم أنه هو الإرهاب الحقيقي.
وأوضح التحالف الوطني لدعم الشرعية بالإسكندرية أنه بصدد اتخاذ إجراءات تصعيدية ضد قوى الانقلاب، فلن نقف مكتوفي الأيدي على الانتهاكات المستمرة، ولن نتردد للحظة واحدة في حماية أبناء هذا الوطن بشكل ثوري من الهجمات البربرية التي يشنها الانقلاب على شرفاء مصر.
وقال: فلينتظر الانقلاب عواقب ما أقدم عليه من محاصرة للآمنين وانتهاك للحرمات وتدنيس للمساجد، فشباب ورجال ونساء المدينة الباسلة تغلي دماؤهم في عروقهم غضبة لله ولهذا الوطن، وستستمر الثورة المشتعلة حتى تحرق قلاع الاستبداد.