في فضيحة جديدة لقضاء الانقلاب قضت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر بتأييد حبس الشهيد الدكتور طارق الغندور، 5 سنوات، الذي استشهد داخل محبسه في نوفمبر الماضي.

 

وجاء تأييد الحكم على الشهيد د. الغندور ضمن 30 من رافضي الانقلاب أيدت ذات المحكمة الحكم عليهم بالسجن 5 سنوات في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ"حرق ترام النزهة"، المتهمين فيها بإضرام النيران في مترو مصر الجديدة وقطع الطرق والاعتداء على المواطنين في شهر نوفمبر الماضي.

 

وسخر مراقبون من أحكام القضاء المصري، الذي بات مثار جدل بأحكامه المسيّسة، والتي تفتقد إلى كثير من المصداقية والمنطقية.

 

ويعد د.الغندور، وهو أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية بكلية الطب جامعة عين شمس، من الأسماء المعروفة بين صفوف المتظاهرين، وشارك في ثورة 25 يناير بميدان التحرير، وكان كبير الأطباء في المستشفى الميداني.

 

وكانت قوة من الشرطة مدججة بالسلاح اقتحمت منزله في القاهرة، في ديسمبر 2013 واعتقلته، وظل في محبس القسم شهرًا كاملاً، ورُحّل إلى سجن أبو زعبل.

 

وتوفي د.الغندور داخل السجن، إثر نزيف حاد بسبب مرضه الكبدي في 12 نوفمبر الماضي داخل محبسه، بعد أن تركته إدارة السجن  ينزف حتى وفاته.

 

وتعد هذه المرة الخامسة التي يقضي فيها القضاء المصري بأحكام ضد متوفين.