بغداد- وكالات
في خطوة استفزازية للاحتلال الأمريكي في العراق قامت قوات الاحتلال باعتقال الشيخ جمال الدبان مفتي الديار العراقية اليوم السبت 24 يونيو 2006م، فيما لقي 5 من قوات الشرطة العراقية مصرعهم وأصيب آخرون في تفجير شمال بغداد اليوم، فيما لقي مدير مكتب الاستخبارات العراقية في كركوك موسى حاجم مصرعه مع اثنين من مرافقيه.
وأشارت قناة (الجزيرة) الفضائية اليوم إلى أن القوات العراقية اعتقلت الشيخ جمال الدبان مفتي الديار العراقية في محافظة صلاح الدين اليوم؛ الأمر الذي أدى إلى تعليق أعضاء مجلس المحافظة أعمالهم حتى يتم إطلاق سراحه.
ميدانيًّا، نقلت وكالة (رويترز) عن مصادر بالشرطة العراقية أن سيارة مفخخة يقودها أحد الأشخاص استهدفت دورية للشرطة والجيش العراقي في منطقة الضلوعية شمال العاصمة العراقية بغداد؛ مما أسفر عن مقتل 5 من أفراد الدورية.
وذكرت المصادر أن الحصيلة لا تزال أولية لكنها قابلةٌ للزيادة، وأكدت الوكالة أن المروحيات الأمريكية توجهت إلى مكان الحادث للعمل على إخلاء الضحايا.
وتأتي هذه العملية في إطار التصعيد الذي يقوم به تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين ومجلس شورى المجاهدين، الذي يضم القاعدة وعددًا آخر من الفصائل للانتقام لمقتل أبو مصعب الزرقاوي على يد الأمريكيين قبل أسبوعين في مدينة بعقوبة، كما تأتي العمليات على الرغم من الخطة الأمنية التي تطبقها الحكومة العراقية في العاصمة بغداد منذ حوالي أسبوع لفرض الاستقرار الأمني في المنطقة، إلا أن الخطة لم تثبت فاعليةً للآن حيث تزايدت أعمال القاعدة وغيرها من فصائل المسلحين.
في نفس السياق أشارت وكالات الأنباء إلى أن عبوةً ناسفةً انفجرت قرب مرأب السيارات المركزي، مستهدفةً سيارةً كان يستقلها مدير مكتب الاستخبارات العراقية في مدينة كركوك موسى حاجم؛ مما أدى إلى مصرع كل ركاب السيارة وهما مدير الاستخبارات بالمدينة واثنان من مرافقيه، ورفض مدير الشرطة بالمدينة اللواء تورهان عبد الرحمن إعطاء المزيد من التفاصيل.
يُذكر أن الأكراد يرغبون في ضمِّ مدينة كركوك الثرية بالنفط إلى إقليم كردستان المتمتع بالحكم الذاتي شمال العراق تمهيدًا لفصله، ويقومون بعمليات تهجير وانتهاكات ضد السنة المقيمين في المدينة والذين ينتمي لهم مدير الاستخبارات القتيل.