صنعاء- جبر صبر
أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اليوم السبت 24/6/2006م تراجعه عن قراره بعدم الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة؛ وذلك استجابةً لما قال إنها ضغوط شعبية طالبته بالترشح.
ونظَّم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن اليوم السبت مسيرةً حاشدةً وُصفت بـ"المليونية" بصنعاء للضغط على الرئيس صالح للعدول عن قراره بعدم خوض الانتخابات القادمة.
يأتي ذلك في حين يواصل المؤتمر الاستثنائي للحزب الحاكم أعمالَه بعد يومين من التمديد، وكان المؤتمر قد قرَّر رفعَ جلسات أمس بعد انتقاداتٍ حادةٍ وجَّهها صالح لحزبِه وجدَّد تمسكه بقرارِه عدم الترشح لولاية رئاسية أخرى.
وقال صالح- في خطابه في مفتتح جلسة أمس الجمعة-: إن الهدف من انعقاد المؤتمر الاستثنائي البحث عن مرشح للانتخابات الرئاسية"، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالتداول السلمي للسلطة وأهمية المحافظة على التغيير في المجتمع.
وانتقد صالح حزبَه المؤتمر الشعبي العام وقال: "لست (تاكسي)" أجرة تستأجروني لصالح المؤتمر أو القوى السياسية.. أنا في المقام الأول أرعى مصلحة هذه الأمة، ولستُ مظلةً لفساد حزب سياسي أو قوى سياسية".
وكانت مكبرات الصوت محمولةً على سيارات تجوب شوارع صنعاء قد بدأت يوم الخميس مناشدة المواطنين وأعضاء المؤتمر الشعبي الخروج في مسيرات لإقناع صالح بالعدول عن قراره.
وكان اجتماع طارئ للجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام برئاسة نائب رئيس المؤتمر نائب رئيس الجمهورية عبده ربه منصور هادي قد تدارس الخطوات التي ينبغي اتخاذها في ضوء الموقف الذي أعلنه الرئيس في خطابه أمام المؤتمر الاستثنائي.
في الوقت نفسه، نظَّم أحزاب اللقاء المشترك المعارضة مهرجانات في مختلف محافظات اليمن تؤيد الرئيس اليمني بعدم ترشحه للرئاسة.
وقال محمد قحطان النطاق الرسمي باسم أحزاب اللقاء المشترك ورئيس الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح إنه سيتم اختيار مرشح أحزاب اللقاء المشترك للرئاسة خلال هذا الأسبوع.