أكد د. سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن منظومة الانقلاب في مصر تقوم بكل ما من شأنه أن ينقل الواقع على غير حقيقته، خصوصًا حينما ترتكب أجهزته الأمنية القمعية مجازر واضحة وفادحة، رآها الناس بأعينهم والعالم من مشاهد مروعة، إلا أن الانقلاب كان له رأي آخر.
وأوضح عبر "الفيس بوك" أن الانقلاب يستطيع أن يكذب ويكذب، ويمارس تشويهاً للصورة وتزويرًا للمشاهد. الانقلاب محاولاً بذلك، وبأذرعه الإعلامية، أن يقنع الجميع بأن يكذّبوا أعينهم، ويتهموا أبصارهم، وما عاينوه من أحداث.
وأشار إلى أن الانقلاب يؤكد، وبتكرار ممل، الكذبة تلو الكذبة، ويتحرى التزوير بعد التزوير، فيصنع صورة تحاول الطمس وتزوير الأسباب، في محاولة للإيهام بأمور لم تقع على أرض الواقع، أصلاً، وترويج رؤى ومواقف تحاول تسويقها في إطار إخفاء معالم جرائمها، وما ارتكبته من فضائح ومجازر، مضيفًا: ولا زالت أدوات الانقلاب تكذب، وتتحرّى الكذب.