تساءل الباحث السياسي محمد سيف الدولة عن مصير شركاء الأمريكان في مصر والدول العربية في التعذيب الذي كشفه التقرير الأمريكي الأخير عما إذا كانت ستتم محاكمتهم بعد اعتراف الأمريكان بذلك أملاً.
وقال عبر "الفيس بوك": الاعتراف الأمريكي بتعذيب المعتقلين، هو سيد الأدلة، فماذا بعد؟ وماذا عن التعذيب بالغزو والاحتلال والقتل والتقسيم؟ وماذا عن شركائهم في التعذيب في مصر والدول العربية؟.
وتابع ساخرًا: وفي ذلك يجب أن نعترف لأنظمتنا بتفوقها الباهر في صناعات التعذيب على كل بلاد العالم.