ضمن فعاليات أسبوع "الاصطفاف والقصاص" التي دعا إليها التحالف الوطني لدعم الشرعية نظم أهالي قرية كفر داود أكبر قرى محافظة المنوفية مسيرة حاشدة رفضًا لحكم العسكر.


انطلقت المسيرة في السابعة من مساء الليلة من المسجد الكبير وطافت جميع أرجاء القرية وسط مشاركة كبرى من الأهالي الذين عبروا عن سخطهم وغضبهم من سوء الأحوال المعيشية في ظل سلطة الانقلاب الفاشية وحكومتها الفاشلة.


وندد المشاركون في المسيرة وكل أهالي القرية باستمرار اعتقال ابن القرية النائب الخلوق الحاج عبد الفتاح عيد عضو مجلس الشعب السابق والمعتقل منذ أكثر من 14 شهرًا على ذمة قضية ملفقة له يرجع تاريخها إلى عام 2010 وهي اقتحام قسم شرطة سرس الليان والذي تزداد حالته الصحية سوء داخل محبسه بسجن شبين الكوم بسبب الإهمال الطبي.


وطالب المشاركون في المسيرة بإطلاق سراحه وسراح جميع أبناء المنوفية المعتقلين، مؤكدين أنهم مستمرون في حراكهم الثوري حتى دحر الانقلاب والقصاص لهم وللشهداء، ورفعوا صور الشهداء والمعتقلين وصور الرئيس مرسي وشارات رابعة.


 ورددوا هتافات كثيرة منها: "اثبت اثبت يا مظلوم حكم الخاين مش هيدوم", "قولوا للخاين واللي معاه مابنركعش غير لله", "مهما النصر شوية اتأخر برده يقينا بربنا أكتر", "مش هتحكمنا البيادة كلنا مشاريع شهادة", "يسقط يسقط حكم العسكر أيوه بنهتف ضد العسكر", "متعبناش متعبناش الحرية مش ببلاش", "عسكر يحكم تاني صعب مرسي السلطة وإحنا الشعب", "الحرية لكل سجين هاتوا إخواتنا من الزنازين".