قالت صحيفة "ذا إيريش تايمز" الأيرلندية: إن النظام المصري يصعد من إجراءات مكافحة الإرهاب إلا أن منظمات حقوق إنسان تعتبر تلك الإجراءات هدفها سحق كل أشكال المعارضة.


وأبرزت الصحيفة الإجراءات الأمنية وقوانين مكافحة الإرهاب التي تصاعدت بعد الانقلاب على حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي واستبداله بنظام علماني.


واعتبرت الصحيفة أن التحرش بالمرأة من قبل أفراد وعصابات يعد شكلا من أشكال الإرهاب.

وتحدثت عن أن قانون مكافحة الإرهاب ينظر إليه من قبل منظمات حقوق إنسان باعتباره إجراءً مصممًا لسحق كل أشكال المعارضة.

ونقلت عن خالد منصور المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحريات الشخصية أن الإرهاب يمثل تهديدا خطيرا لكن لا يمكن مقابلته بتقييد الحريات، مضيفا أن مسألة القضاء نهائيا على الإرهاب غير ممكنة لكن من الممكن احتوائه بمنع الإرهابيين من الوصول للمواطنين الساخطين والمهمشين.