أوضح المحلل السياسي د. أحمد غانم إبعاد قرارات بعض الدول الكبرى إغلاق سفاراتها في القاهرة.

 

وأكد عبر صفحته على "الفيس بوك" أنه لا يمكن لأي سفارة في العالم إعلاق أبوابها لأسباب أمنية دون التواصل مع الأجهزة الأمنية في البلد المضيف وإعلامهم بتفاصيل التهديدات، موضحًا أن هذا عرف دولي ولا يمكن تجاهله وإلا اعتبر عدوانًا على الأمن القومي للبلد المضيف.

 

وأشار إلى أن الخارجية المصرية لا تعرف عن الأمر أية تفصيلات لأن نظام السيسي نظام أمني لا يثق في المدنيين ويتواصل مباشرة مع مخابرات وأمن السفارة.

 

وأكد أن ما حدث ليس له علاقة بإعدامات الإخوان؛ لأن الإخوان لم يصدر لهم حكمًا نهائيًّا حتى يعدموا، موضحًا أن التعاون الاستخباراتي بين نظام السيسي والدول الغربية هو دور مصر فيما يسمى الحرب على الإرهاب والذي تشترك فيه مصر منذ عهد مبارك.

 

وتابع: ما حدث أنه تم القبض على شخص يعتقد أنه أدلى بمخطط يستهدف السفارات واستغل نظام السيسي هذا الأمر سياسيًّا ليخبر أمن السفارات لإظهار كونه صخرة الدفاع الأولى ضد الإرهاب ليستمر الدعم السياسي الغربي له.