تزايدت ظاهرة الانتحار خاصة بين فئات الشباب، فلم يعد يمر يوم إلا ونسمع فيه عن واقعة انتحار جديدة، في مشهد يدق ناقوس الخطر في المجتمع من ارتفاع معدلات الانتحار.
فقد أقدمت فتاة في مقتبل العمر على الانتحار غرقًا، ظهر اليوم، بالقفز من أعلى كوبري قصر النيل، وسط محاولات من شاهدوا الحادث إنقاذها.
وقال شهود عيان إن شرطة المسطحات المائية قامت بتمشيط مكان الحادث بحثًا عن جثة الفتاة المنتحرة لكن دون جدوى.
يذكر أن شاب قام بالانتحار من شرفة منزله بمنطقة الدقي أمس وبالمعاينة تبين أن المجنى عليه يدعى إسلام وينتمى "لحركة ٦ أبريل".
اللافت أن معدلات الانتحار في مصر تزيد يومًا بعد آخر في ظل الأوضاع السياسية القمعية، والارتفاع المتزايد في الأسعار، والأزمات الاقتصادية، فيما أكد أساتذة علم النفس الاجتماعي أن "الجهل.. والفقر.. والمرض"، والتي تزايدت معدلاتها بعد الانقلاب بصورة كبيرة، هي أهم الدوافع لإقدام المصريين على الانتحار.