- الصهاينة يعترفون بفشل التحرك الأحادي
- صحيفة أمريكية تسأل: هل نتدخل بالصومال؟!
- الصحف البريطانية و"خطوط بلير الجوية"!!
إعداد: حسين التلاوي
دارت عناوين الصحف الصادرة العالمية الصادرة اليوم الأربعاء 21 يونيو بين تناول الاعتداء الصهيوني "الجديد" على الفلسطينيين، والذي أدى إلى استشهاد ثلاثة أطفال في قطاع غزة، وكذلك ناشط من المقاومة في نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وكذلك أحوال المعارضة المصرية، إلى جانب التطورات الميدانية والسياسية في العراق، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات الأخرى.
الأوضاع المصرية
![]() |
|
علاء سيف الإسلام |
الصحف البريطانية اليوم كانت على موعد مع بعض الملفات الداخلية، وخاصةً ملف ما دعته "خطوط بلير الجوية"، إلى جانب التطورات الشرق أوسطية، فجريدة (إندبندنت) استغلت إطلاق سراح أحد النشطاء- علاء سيف الإسلام- لتشريح الخريطة السياسية بمصر، وكذلك الأوضاع السياسية العامة في مصر، والتي تتمحور في الفترة الحالية حول القمع الذي يمارسه النظام المصري ضد المعارضة بكل تياراتها، وفي مقدمتها الإخوان المسلمون وكذلك حركة كفاية، وهو القمع الذي يشمل الضرب والاعتقال، وأشارت الجريدة في تقريرها للمتَاعب التي يواجهها المعارضون عبر الإنترنت بالصين للدلالة على تشابه الأنظمة القمعية في وسائل التعامل مع المعارضة.
في ملفات شرق أوسطية أخرى قالت (جارديان) إن شعبية الرئيس الإيراني قد ارتفعت بصورة كبيرة بعد حوالي عام على انتخابه رئيسًا لإيران في أغسطس من العام 2005، ونقلت الجريدة عن مسئولين إيرانيين ودبلوماسيين غربيين قولهم إن شعبية الرئيس الإيراني قد ارتفعت بصورة كبيرة في تلك الفترة، وتورد الجريدة نتيجة استطلاعٍ للرأي أشار إلى أن شعبية نجاد ارتفعت إلى 70% في أوساط الشعب الإيراني، وهو ما أشار التقرير إلى أنه يرجع لقرب الرئيس الإيراني من الفئات البسيطة بالمجتمع الإيراني، وقالت إنه من الممكن أن يفوز بفترة ولاية ثانية في حال استمرت شعبيته بهذه الصورة.
في (فاينانشال تايمز) ورد تقريرٌ أشار أيضًا إلى تغيير الرئيس الإيراني لطريقة الحكم في إيران بصورة ما؛ حيث تنقل الجريدة عن المفكر الإيراني محسن قاديفار أكد فيها أن أحمدي نجاد يعتمد على القرب من الشعب، فيما يقول قاديفار إن الحكم في إيران اعتاد أن يستند على النخبة، سواءٌ كانت النخبة الثرية في عهد حكم الشاه أو المفكرين ورجال الدين في عهد الثورة الإيرانية، ويؤكد المفكر الإيراني الذي يُعتبر من المعارضين لنجاد أن الرئيس الإيراني يعتمد على بحث القضايا التي تهم المواطن الإيراني مباشرةً.
انسحاب قوات الاحتلال الأجنبية والبريطانية تحديدًا من العراق كان مسيطرًا على الصحافة البريطانية، فقد ورد العديد من التقارير والموضوعات- وخاصةً في (تايمز)- حول إمكانية تحديد القوات البريطانية موعدًا للانسحاب من العراق بصورة نهائية، كما ربطت الصحف البريطانية بين انسحاب القوات اليابانية من العراق وبين قتل تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين لاثنين من الجنود الأمريكيين في العراق بقطع رأسيهما، وهو ما اعتبرته (تايمز) رسالةً بأن انسحاب قوات الاحتلال الأجنبية لن يكون إلا دمويًّا.
الداخل البريطاني احتل مساحةً مهمة جدًّا، إذ أوردت الصحف البريطانية تقارير عما أسمته "خطوط بلير الجوية" وهو تعبير صحفي للدلالة على تأجير الحكومة البريطانية لطائرتين لنقل كل من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وكذلك الوزراء وأفراد الأسرة المالكة الب
