منذ الانقلاب الدموي الغاشم في 3 يوليو 2013 والحزن والأسى يخيم على الشعب المصري باستشهاد الآلاف في مجازر فض الاعتصامات المؤيدة للشرعية واعتقال عشرات الآلاف الأخرى، وتغييب الآباء والأبناء والفتيات خلف القضبان الأمر الذي لم يكن مسبوقًا في التاريخ المصري حتى مع أشد الغزاة المحتلين انحطاطًا ووحشية وهمجية.
وشهدت بورسعيد الباسلة ظاهرة اعتقال أسر بكاملها خلف الأسوار بسجون الانقلاب من بين هذه الأسر عائلة المناخلي فبعد القبض على الشاب أحمد المناخلي ببورسعيد الثالثة اعتقل والده محمد المناخلي وشقيقه إسلام.
وجرى اعتقال عدة عائلات بالكامل ببورسعيد بدءًا من عائلة محمد زكريا الذي اعتقل هو وأبناؤه الثلاثة واستشهاد ابنه الرابع في فض اعتصام رابعة العدوية بالإضافة إلى عائلة محمد خضر الذي اعتقل مع ابنه أحمد بعدما استشهد ابنهم محمد في رابعة العدوية، وعائلة حسن صقر المعتقل في سجن طرة بعدما فقد ابنين اثنين وشقيقه في حادث سيارة أثناء عودتهم من زيارته في سجن طرة .