أكدت الإعلامية آيات عرابي أن التسريب الذي نجحت قناة "مكملين" في الحصول عليه يتضمن عدة اعترافات تكفي لشيّ أجساد هؤلاء القتلة منها اعتراف محمود حجازي بجرائم القتل التي ارتكبها الجيش، واعتراف بتلفيق القضايا للرئيس مرسي، واعتراف بأن وزير الداخلية ليس إلا قواد ينفذ أوامر العصابة، واعتراف بأن القضاء ليس فقط فاسد, بل وصل إلى مرحلة تلفيق القضايا واعتراف منهم بأنهم مرعوبون، وأنهم يعرفون أن مصيرهم هو الإعدام.
وأشارت عبر "الفيس بوك" إلى تسريب حوار من داخل مكتب مدير المخابرات الحربية يمثل كارثةً أمنيةً، مضيفة: الآن أدركنا أن مصر ليس بها أجهزة مخابرات, وأنه إن كانت قناة "مكملين" قد نجحت في الوصول إلى مكتب مدير المخابرات, فمعنى ذلك أن عملاء أجهزة مخابرات الدول الكبرى يسبحون في (البيسين) داخل مكتب مدير المخابرات.
وتابعت: حقك بيرجع يا ريس! ربنا بيبرأك قدام الناس كلها!، مؤكدةً أن التسريب إضافة إلى أنه فضيحة, فهو صفعة على قفا كل ثوار الكنبة الذي قالوا إنهم لن يقبلوا بعودة مرسي في الأيام الأخيرة وخرج يوزع صكوك الثورية على غيره!!
وأوضحت أنه في عرف الثورات, هؤلاء الحثالة (مالهمش دية لأن القاتل الخاين مالوش دية)، مؤكدةً أن استكمال الثورة وإعدامهم هو الطريق الوحيد.
وشدت على أن المعركة صفرية مع الانقلابيين وأن هؤلاء العسكر الأنجاس الخونة يعلمون نتيجتها منذ البداية.
واختتمت: نعم أيها الخونة اللصوص المزورون القتلة, لن تمروا بمرحلة الإقامة في السجون، ونجهز لكم أعمدة الإنارة لترى عائلاتكم جثثكم وهي معلقة عليها.. والله غالب على أمره!